الشيخ جواد الطارمي
238
الحاشية على قوانين الأصول
بقوله ويدفعه اجماع السّلف قوله وما ذكروه اى ما ذكر علماء الحلب من الكفاية في الاستدلال بمعرفة الاجماع والنصوص الظاهرة والعمل بالأصل قوله في البحث عنه اى كون الخبر حجّة أم لا قوله ان مراده اى مراد صاحب الذكرى من قوله انه لا يخرج عن التقليد اه قوله ظاهرهم اى ظاهر فقهاء الحلب قوله حيث قال اى قال الشهيد ره في مقام الحكاية عن فقهاء الحلب قوله ضعف القولين اى قول فقهاء الحلب وقول البغداديين قوله نعم هنا اى في مقام اثبات جواز تقليد العامي للمجتهد اشكال آخر قوله لان العقل علة لحكم العقل بجواز التقليد في الجزئيات بأحد الوجهين قوله إلى الكبرى الكلّية اعني قوله كلما أفتى به المفتى فهو حكم اللّه في حقي قوله عدم جواز التّقليد في أصول الدّين حتى ادعى العلامة اجماع كافة العلماء عليه قوله وان كان معناه انه يجوز العمل عطف على قوله إن كان معناه انه يجوز الاخذ اه قوله فقول المحقق البهائي مبتدأ خبره قوله لا يخلو عن تامّل قوله عدم لزوم القطع مطلقا اى لا اجمالا ولا تفصيلا قوله على الاصطلاح الآخر اعلم أن للقطع اصطلاحين أحدهما الاعتقاد الثابت الجازم المطابق للواقع الذي لا يزيل بالتشكيك والآخر الاعتقاد الجازم الذي يزول به والقطع بالاصطلاح الثاني يمكن حصوله من التقليد قوله في غاية الصّعوبة من حيث كونه كافرا أو غير كافرا والتّفصيل بين إصابة الحق فمسلم والا فكافر قوله والقول اه مبتدأ خبره قوله انما يتم اه قوله نفى العقول اى عدم كونه من الجوهر والعرض التسعة قوله بعد ثبوتهما اى اثبات اللّه واثبات الرّسول صلى اللّه بالأدلة القطعيّة قوله من حال النبي ص والامام ع اى من كونهما معصومين وعدم جواز السّهو والغفلة عليهما قوله والقول بان اه مبتدأ خبره قوله جزاف قوله إذا الكلام مبتدأ خبره جملة قوله هو الكلام كما أن قوله إذ كلتيهما مبتدأ خبره قوله مكلف قوله إذا البواعث الكامنة من قلة الحفظ والبلادة قوله والدّواعى من اختلال البال وسبق الشبهة قوله معايب النفس ومن هنا قيل وكم من عائب قولا صحيحا وافته من الطبع السّقيم قوله والأطفال عطف على الجاهل قوله عن مكافحة الخصوم اى مدافعتهم ومجادلتهم مواجهة من غير حجاب قوله التّضعضع التذلل والتسفّل قوله من ربيب النملة اى حركتها ومشيها قوله على الصّفاء اى الحجر الأملس قوله كل ميسّر لما خلق له هذا مقتبس من الحديث معناه ان كل أحد ميسّر ومسهّل له ما خلق لأجله يعنى كل الناس مكلفون في الأصول والفروع بما دون الطّاقة قوله طلب الغزو وتاقت اى طلب الجهاد واشتاقت اليه قوله واستيصال اه اى القطع والإزالة قوله يأخذ طريقة الملامة اى يأخذون الطريقة الدنيّة التي يلومون النّاس بها كما سمعنا ان رجلا منهم في بلدة السبزوار قد استعمل الخشبة على مقعدته فذهب في السوق مكشوف العورة بهذه الحالة قوله بل الامر به حتى ورد ان من لم يأكل لحما إلى أربعين يوما فليؤذن في اذنه قوله ما يقتضيه يعنى الفرق بين المقصّر والقاصر وبين أصول العقائد وتفصيلاتها هو الذي يقتضيه دقيق النظر ولكن عدم الفرق بين المذكورات هو الذي يقتضيه الانظار الجليلة قوله والفرق بين مسائل الأصول حيث أوجب في العقائد الخمسة الوصول إلى الواقع واكتفى بالمظنة في تفاصيلها قوله وترتب اه جواب سؤال وهو ان لازم ما ذكرت عدم نجاسة اليهود الذي جزم على