الشيخ جواد الطارمي
211
الحاشية على قوانين الأصول
النسخ عن إرادة خلاف الظاهر من لفظ الآية قوله سيّما في القرآن لعله قيد لوقوعه في الشرع ويحتمل ان يكون قيد الانكار الاصفهاني وهو قريب قوله لقوله تعالى دليل لأبي مسلم قوله يذرون أزواجا اى يتركون زوجات بعد موتهنّ قوله وصيّة لأزواجهم اى يوصون وصيّة الجملة خبر للمبتدأ وهو الّذين قوله متاعا يدل عن الوصيّة اى يوصون لأزواجهم متاعا ومالا يتمتّعن به من الكسوة ؟ ؟ ؟ والنفقة قوله غير اخراج حال من الأزواج اى غير مخرجات عن مسكنهنّ قوله وهو عدّتها اى الحول كان عدة للأزواج ما لم يخرجن من مساكنهنّ قوله نسخت الجملة خبر لان في قوله ان قوله تعالى وتانيث الفعل باعتبار تأويل القول بالآية قوله وآية القبلة اعني قوله فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ * قوله وكذلك آية الصّدقة وهي قوله إذا ناجيتم الرّسول فقدّموا بين يدي نجويكم صدقه حيث نسخت هذه الآية بقوله وأأشفقتم ان تقدموا بين يدي نجويكم صدقة إلى قوله تاب اللّه عليكم فأقيموا الصّلاة ولكن لم يعمل بالآية المنسوخة غير أمير المؤمنين عليه السّلم حيث تصدّق الدّراهم أو الدنانير فناجى الرّسول صلى اللّه عليه وآله قوله وذكر ترهات اى لا نطيل بذكر الترهات وهي جمع ترهة بضمّ التاء وفتح الرّاء المشددة اى الباطل وقيل التّرهات هي الطرق الصّغار المتشعبة من الطّريق الأعظم قوله بأنها متعلق بيقول قوله ولعلّ أبا مسلمة وهو دفع توهم وهو ان الحكم بكون القرآن ناسخا لسائر الشرائع كان من ضروريّات الدّين فلا بد ان يكون منكره كافرا فيلزم من ذلك كفر أبى مسلم محصّل الدّفع هو ان انكاره مع اثباتنا في المعنى واحد إذ لعلّه يقول إن ما ثبت نسخه بالبديهة هو كان محدودا أو بعد انقطاع الحد زال الحكم من دون حاجة إلى النّسخ فلا يلزم من ذلك كفره قوله انكاره اسلامه الأول فاعل لقوله لا ينافي الثاني مفعوله قوله ما تمسّك به اى الآية التي تمسّك بها أبو مسلم وهو قوله لا يأتيه الباطل اه قوله هو المجموع اى لا يأتي مجموع القرآن باطل يعنى لم يكن مجموعه منسوخا قوله وبذلك يندفع اى بان حسن الأشياء وقبحها بالوجوه والاعتبار لا بالذات وجه الاندفاع هو ان سنة اللّه وحكمه قائمة ما دام بقاء الحسن انّ القبح وإذا زال كل منهما زال الحكم وخرجت عن كونها سنة وتحقق سنة أخرى من جهة وجود الحسن أو القبح الجديد فهو تبدل لا تبديل ولكن ما ذكره المصنف بقوله فان المجموع سنة واحدة في الجملة مغاير مع هذا الوجه قوله الزاما قيد لقوله ما يتمسّك يعنى تمسك بعض اليهود في ردّ النسخ بقوله تعالى من باب الزام المسلمين يعنى ايّها المسلمون الآية السّابقه على اعتقادكم من كلام اللّه وهو يدلّ على جواز النّسخ قوله مجموع الامرين اى النّاسخ والمنسوخ قوله سنّة العباد اى طريقتهم قوله احتجّ الآخرون اى القائلون بعدم جواز النّسخ سمعا قوله تمسكوا بالسّبت ابدا اى تمسكوا في ترك الاعمال الدنيويّة وجه الاستدلال هو ان هذا من احكام دين موسى عليه السّلم والنّصّ وهو لفظ الأبد يدل على أنه لا يكون منسوخا قوله المنع اى منع صدور الخبرين عن موسى عليه السّلم بل هما جعليّان قوله استاصلهم اى أهلكهم قوله بختنصّر اسم شخص أصل البخت بوخت وهو بمعنى ابن ونصّر على ؟ ؟ ؟ بقمّ بمعنى الصّنم اى ابن الصّنم لأنه وجد ملقى عند صنم اسمه نصّر فنسب اليه لأنه لم يعرف له أب قوله مختلفة من ابن