الشيخ جواد الطارمي
195
الحاشية على قوانين الأصول
قوله مع انّ هذا الفرض اى فرض كون نفس الدّخول في الوقت الثاني موجبا للشك قوله فيما فرضه المستدل اى فيما دلّ الدّليل على الاستمرار قوله ان يصير نائب فاعل لقوله فرض قوله هل هو ثابت فيه اى هذا الاستمرار ثابت في الآن المتأخر قوله بالشك متعلق بقوله لا ينقض اليقين قوله ليس بأولى الجملة خبر ان في قوله انّ ما ذكره محصّله انّ التصرف في لفظ اليقين لازم فلا بد امّا ان يحمل على اليقين الثاني أو على حكم اليقين الاوّل والتّصرف الأول ليس أولى من التصرف الثاني بل الثاني اظهر للتبادر قوله وامّا قوله اى قول المحقّق الخوانساري ره قوله بين الصورتين إحداهما الشك في كون الشيء الموجود مزيلا كما في الوذي والأخرى الشك في وجود المزيل كما إذا شك بعد الوضوء في انه هل صدر منه البول أم لا قوله والفرق بين الشك هذا بيان للتّفصيل في الصورة الأولى قوله ولم يتعرض لبيان الفرق اى بين كون الشيء الموجود مزيلا مع اليقين بوجوده وبين الشّك في وجود المزيل قوله سنبيّنه حيث قال بعد بيان أمثلة المحقق السّبزوارى انّ اوّلها مثال للشك في وجود المزيل والثلاثة الباقية أمثلة للشك في انّ الموجود مزيل أم لا قوله وأضاف إليها الأخرى يعنى بعد البناء على الأربع والاتمام أضاف إليها صلاة احتياط وهي الركعة الأخرى ويحتمل ان يكون الخبر محمولا على التّقية الموافقة لمذهب العامّة قوله على طريقة القدماء لأنهم أطلقوا الصحيح على كل خبر كان معمولا به بين الأصحاب وان كان ضعيفا قوله الثالث من الأدلة الدّالة على حجية الاستصحاب قوله الفرق بينه وبين الدّليل الاوّل وهو قوله ان الوجدان السليم اه قوله معنيان آخران فبملاحظة المعنى الأول يكون لكل واحد من الحديثين ثلاثة معان قوله كما تقدم في مبحث اصالة البراءة قوله على حملهما على الشبهة في الموضوع هذا اوّل المعنيين الأخيرين كما انّ قوله وعلى حملهما على الشبهة في الحكم هو ثانيهما وهذا المعنى هو ابعد المعاني الثلاثة قوله من هذا الباب اى من باب الشبهة الحكميّة قوله ان كل شيء طاهر طاهر الثاني خبر لان وهذا بملاحظة المعنى الأول كما انّ قوله كل شيء مشتبه بملاحظة المعنى الثاني وقوله ان كل شيء يحتمل اه بملاحظة المعنى الثالث قوله ادخال المعنيين مبتدأ خبره قوله في غاية البعد قوله هو العموم الافرادي كما يلاحظ هذا في المعنى الأول والثاني قوله لا الأنواع كما في المعنى الثالث قوله ولا الجزئي بملاحظة الكلى كما لا يلاحظ هذا بملاحظة قوله وادخال المعنيين الاوّلين في الثالث قوله فهو يرجع اى الحديث يرجع إلى المعنيين قوله والثاني اظهر اى ثاني المعنيين الأولين قوله بعيد لفظا ومعنا اما لفظا من جهة ان لفظ العام ظاهر في العموم الافرادي ولفظ العلم ظاهر في اليقين فلو حمل الحديث على المعنى الثالث فلا بد ان يحمل العام على الأنواع والعلم على الظّن وامّا معنا فلان الحمل على الثالث يشبه التأكيد كما ذكره فيكون مرجوحا بالنسبة إلى ما يفيد التأسيس قوله وكذلك إرادة المعنى الاوّل وهو الاستصحاب يعنى هو أيضا بعيد لفظا ومعنى امّا لفظا فلانّ الطّاهر عن قوله طاهر ونظيف ثبوت الطهارة والنظافة للشيء بالفعل لا الحكم ببقائهما بعد ثبوتهما وامّا معنى فلمّا مرّ من مرجوحيّة التأكيد بالنسبة إلى التّاسيس قوله الرابع من الأدلة الدّالة على حجيّة الاستصحاب مطلقا قوله بالعلم بها أمران الضّمير المؤنّث راجع إلى الغاية ولفظ أمران خبر لانّ في قوله انّ الدّليل قوله فالمكلّف أمران لعلّه أراد منه بالمركب الذي له جزءان بدليل ما سيذكره