الشيخ جواد الطارمي

146

الحاشية على قوانين الأصول

هو قولهم نحن مستمرون في هذه الشهادة وبناء على الجواب الثالث هو قولهم نحن عالمون ومعتقدون بكونك رسول اللّه قوله لما ذكر اى كونه غير مطابق للاعتقاد قوله دون ما ذكرنا اى كونه غير مطابق للواقع قوله الجملة المضارعة اى قولهم نشهد اه قوله رابعها محصّله ان الكذب لم يرجع إلى خبر موجود ولا خبر ضمني بل أريد منه لاعلام على صدور الكذب الكثير منهم وان كان قولهم انك لرسول اللّه صادقا إذ الكذاب قليلا ما يصدق قوله في تسمية اى الخبر المذكور الفاقد للمواطاة قوله وتوجيهه دفع دخل وهو ان مثل ذلك ليس بخبري حتى يتصف بالكذب بل هو غلط محصل الجواب ارجاع التسمية إلى الخبر حتى يتصف بالكذب قوله راجع إلى حلفهم لما روى عن زيد بن أرقم حيث قال كنت في غزوة فسمعت عبد اللّه ابن أبيّ يقول لا تنفقوا على من عند رسول اللّه ص حتى ينفضوا من حوله إلى قوله فذكرت ذلك ؟ ؟ ؟ لعمى فذكره للنّبى ص فدعاني ؟ ؟ ؟ فحدثته فأرسل إلى عبد اللّه وأصحابه فحلفوا انّهم ما قالوا ثم نزل هذه الآية لتصديق زيد وتكذيب المنافقين قوله والست البواقي وسائط فجميع لصور الثمانية مندرج في الشكل قوله في الافتراء متعلق بحصر وقوله والاخبار لجنة قال عطف على افتراء قوله من الثاني اى من الاخبار حال الجنة قوله وغير الصّدق عطف على غير الكذب خبر لقوله يكون قوله إرادة ذلك إرادة كون خبر الرّسول صادفا لأنهم في مقام داله واهانته لا في مقام مدحه وكرامته قوله وكون الخبر صادقا جواب سؤال وهو ان خبر لرسول بقوله انا نبىّ أو الصراط حق مطابق في الواقع فيكون صادقا فلا يحصل الواسطة قوله اما داخل اه يعنى ان القصد اما جزء معنى الافتراء أو ليس كذلك ولكن كثر استعماله مع القصد حتى يتبادر منه القصد بواسطة كثرة الاستعمال قوله اجراء ذلك اى اعتبار القصد قوله لو سلّم متفرّع على قوله ان القصد اما داخل أو هو المتبادر قوله على ما اخترناه وانحصار الخبر في الصدق والكذب قوله فنحمله هنا اى نحمل الافتراء في الآية قوله وربّما يجاب اى عن استدلال الجاحظ لثبوت الواسطة قوله انحصاره فيه اى انحصار الكذب فيما خالف الواقع والاعتقاد معا وعدم تحقق الكذب فيما خالف الواقع فقط لا دليل عليه قوله ثلث وسائط أحدها الخبر لا عن قصد وشعور والثاني الخبر مع الشّك في مطابقة الواقع وعدمها والثالث هو الخبر الغير المطابق للواقع مع اعتقاد المطابقة قوله فكيف اعتقاد الصدق ( يعنى لا يصدر اعتقاد الصّدق ) عن العاقل فيما لم يكن مطابقا للواقع بطريق أولى بل يصدر ذلك عن المجنون كما يصدر الشك عنه اه قوله بثبوته اى الواقع قوله وهو لا ينافي لان العاقل قد يكذب لجلب المنفعة أو لدفع المفسدة قوله الا واسطتين أحدهما اعتقاد المطابقة مع عدم كونه مطابقا للواقع في اعتقادهم والثاني شكه في المطابقة وعدمها قوله في الكلام متعلق بالادخال قوله من جهة خيالاته وأفكاره فيحصل واسطتان إحداهما لاخبار مع الشك والأخرى الاخبار مع اعتقاد المطابقة قوله أو من جهة تكلماته وأطواره فيحصل واسطة واحدة وهي صدور خبره لا عن قصد وشعور قوله فامّا يقال يعنى يكون بمعنى الآية بعد البيان المذكور هو التفصيل المذكور في المتن قوله الاستلزام الفرضي بان فرض ان شك المجنون واعتقاده المطابقة مثلا زمان يعنى لم يستقر في ذهنه شيء لأنه إذا شكّ اعتقد المطابقة وبالعكس فكلامه مشكوك باعتبار ومعتقد باعتبار والشك والاعتقاد