محمد حسين بن بهاء الدين القمي
260
توضيح القوانين
السليمة وكون المطلق حقيقة عرفية في ذلك الفرد الكامل الشائع وان كان مجازا فيه لغة كذا افاده دام ظله العالي في الدرس قوله دام ظله وأورد عليه بأنه من تخصيص العام والمورد هو الشّارح المختصر على مصنفه حيث مثل المثال لما نحن فيه بما مثله الأكثرون قوله دام ظله وبدله بعضهم المراد بذلك البعض المبدل هو صاحب المعالم ره قوله دام ظله وأورد عليه بان معناه ح اه المراد بذلك المورد هو سلطان العلماء قوله دام ظله مع اعتبار مفهوم الصفة اعني قولنا لا تعتق مكاتبا كافرا فإنه يدل على صحة عتق غير الكافر قوله دام ظله كما بيّنا سابقا هذا إشارة إلى ما ذكره دام ظله في أوائل هذا القانون ان قوله تعالى أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ مطلق ومع الفرد مقيد كذا افاده في الدرس فليتأمل قوله دام ظله مع قصد الاستقراء لا فائدة فيه وذلك لان الكلام مع قصد الاستقراء لا فائدة فيه وذلك لان الكلام « 1 » كيف في اللام هنا داخله مع المنفى فعلى تقدير كونها للاستغراق لا يصير النفي عاما ولا يفيد الكلام عموم النفي بل انما يفيد نفى العموم مثل لم يقم كل انسان ولهذا يقال إن رفع الايجاب الكلى لا يفيد الا السلب الجزئي فح معنى قولنا لا تعتق المكاتب على تقدير قصد الاستغراق أيضا هو لا تعتق مكاتب اما من المكاتب اللهم إلّا ان يراد بذلك التقييد اعني عدم قصد الاستغراق رفع توجه ان يجعل من قبيل قوله تعالى وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ حيث لا يبقى على نسخة الأصلي الذي هو نفى العموم وإلا لزم انه تعالى يحب بعض مختال فخور وهو خلاف الواقع بل المراد منه عموم النفي ولو كان بعنوان المجاز فليتدبر قوله دام ظله هو أوفق بالمطلق يعنى نفى العموم أوفق بالمطلق من العام قوله دام ظله فكيف يكون المطلق بيانا له اعني قوله لا تعتق المكاتب الكافر قوله دام ظله العالي مما مر انه ليس موضوع المسألة المراد بما مر هو ما تقدم في هذا العنوان من كون ذلك المثال اعني جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ من باب القصص والحكايات ومحل البحث ليس من هذا القبيل قوله دام ظله العالي ان هذا الصيغ اعني كون ما نحن فيه من باب جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ الصيغ بالمثال المشهور اعني لا تعتق مكاتبا من المثال الذي هو لا تعتق المكاتب قوله دام ظله لو اخرج المنهى عن معناه إلى معنى الباقي بان يراد من السالبة المعدولة قوله دام ظله فاما الثاني وهو ان يختلف موجبهما قوله دام ظله فعن الحقيقة المنع عنه مط اى سواء اقتضاه القياس ووجد شرائطه أم لا وهذا هو الموافق لمذهب الأصحاب قوله دام ظله ووجد شرائطه اى شرائط القياس ومن شرائط حكم الأصل عدم نسخه وعدم ثبوته بالقياس ومن شرائط الفرع مساواته للأصل علة وحكما قوله دام ظله وحجتهم واهية قال دام ظله في الحاشية ومن جملة أدلتهم على وجوب الحمل ان كلام اللّه واحد وبعضه يفسر ببعض ولا يخفى ما فيه إذ لو أريد انه يلزم من عدم التقييد التناقض فبطلانه واضح لاختلاف الموضوع وان أريد انه لا اختلاف في القرآن أصلا فأوضح بطلانا فان فيه عاما وخاصا ومجملا ومبيّنا وامرا ونهيا وغير ذلك ومن جملتها ان الشهادة في الطلاق قد قيدت بالعدالة وأطلقت في الباقي فحمل المطلق على المقيد فكذا في غيرها والجواب ان ذلك انما هو بالاجماع وغيره من الأدلة لا بالتقييد من أن القياس باطل انتهى كلامه دام ظله العالي في المجمل والمبيّن قوله دام ظله المجمل ما كان اه هذا هو تعريفه اصطلاحا وقد عرفوه أيضا بما دل على أحد محتملاته دلالة مساوية وأيضا بما لا يستقل بنفسه في معرفة المراد به واما لغة فهو المجموع وجملة الشيء مجموعه ومنه أجملت الحساب اى جمعيته هكذا قرروه قوله دام ظله أو سبب الاعلال كالمختار وذلك لان تردده بين الفاعل والمفعول انما هو بسبب الاعلال إذ لولا الاعلال لكان مختير بكسر الياء للفاعل وبفتحها للمفعول فينتفى الاجمال قوله دام ظله العالي وهو فيما لو أريد منه فردا معينا اه وهذا اعتراض عن مثل جئني برجل حيث كان الفرد مبهما عند المتكلم والمخاطب معا فإنه لا اجمال فيه أصلا قوله دام ظله العالي إذا أريد بها المؤمنة هذا إشارة إلى أنه لو أريد من اعتق رقبة مطلق الرقبة فللاجمال فيه قوله دام ظله فلا يتوهم التناقض اه عدم لزوم التناقض انما هو بسبب اختلاف الزمان قوله دام ظله والا فقد يقترن العام والمطلق بقرينة اه وذلك مثل ما أحل لكم بهيمة الأنعام الا ما يتلى عليكم قوله دام ظله فذلك مجمل في أول النظر أيضا اى كما أنه مجمل في النظر الثاني قوله دام ظله وتساوت مجازاته إشارة إلى أنه لو ترجح واحد من المجازات بعد القرينة على نفى الحقيقة لكونه أقرب إلى الحقيقة أو أعظم مقصودا كتحريم الاكل من حرمت عليكم الميتة حمل عليه من غير اجمال قوله واما المركب قال دام ظله العالي في الحاشية المراد بالمركب ما كان الأحمال الحاصل
--> ( 1 ) مع أن التقييد بعدم