محمد حسين بن بهاء الدين القمي
239
توضيح القوانين
لا فيما لا يمكن القطع فيه فقط يندفع اه قوله دام ظله العالي ان ذلك يقتضى يعنى ان الاستدلال على كفاية الظن يقتضى اه قوله دام ظله العالي فان المراد في هذا الاستدلال اى الاستدلال على كفاية الظن قوله دام ظله من منع حصول القطع في المقامين اى فيما يعم البحث فيه وفيما لم يعم البحث فيه كليهما قوله دام ظله كما أشرنا سابقا اى في مقدمة هذا الأصل فراجع وتدبر قوله دام ظله ودعوى اشتراط قطعية اه هذا دفع لما يمكن ان يتوهم في المقام من أن الشرط في قطعية الدليل هو كون بعض مقدماته قطعيّا لا كلها حتى يقال إنه غير ممكن وتقرير الدفع ظاهر على ما افاده الأستاذ دام ظله العالي فليتدبر قوله دام ظله وبعد ملاحظة احتمال المعارض احتمالا راجحا بل واحتمالا مساويا أيضا كذا افاده في الدرس قوله دام ظله ثم إن بعض أفاضل المتأخرين هو الفاضل المدقق الشيرواني على ما صرّح به دام ظله العالي في الحاشية قوله دام ظله العالي وتبعه بعض أفاضل من تأخر عنه هو السيّد صدر الدين ره في شرح الوافية كذا افاده دام ظله العالي في الحاشية قوله دام ظله وبعضهم على ذلك أيضا المراد بهذا البعض هو الفاضل التونى في الوافية صرّح بذلك دام ظله العالي في الحاشية قوله دام ظله والجواب عن الأول اى عن الوجه الأول من الوجهين في الاستدلال الأول وسيأتي الجواب عن الوجه الثاني من الاستدلال الأول وهو في دفع الاشكال الطاري من جهة شيوع التخصيص وغلبته بالتّفحّص عن المخصّص في الجملة قوله دام ظله واما الجواب عما زاد بعضهم والاستدلال الثاني والثالث وجوابهما أيضا فلا تغفل قوله دام ظله العالي ويندفع الاشكال الطاري اه يعنى ان الذي كان موجبا للاشكال في العمل بالعام قبل البحث والفحص عن المخصّص هو شيوع قولهم ما من عام الا وقد خصّ وغلبته وهو يندفع بالفحص عن المخصّص في الجملة فإذا ظهر وجود مخصص ما فلا دليل على وجوب الفحص أزيد من ذلك لان القائل بالفحص لا يشترط أزيد من فحص ممكن سهولة فتدبر قوله دام ظله العالي لأصالة الحقيقة لا يخفى ان هذا ينافي مختاره في الأصل السابق من كون العام المخصص في الباقي مجازا بل الظاهر أنه لا يتم على القول بكونه حقيقة فيه مط كما لا يخفى على المتأمل اللهم إلّا ان يقال إن كل مرتبة من مراتب مجازات العام قد يطلق عليه الحقيقة بالنسبة إلى المجاز الذي بعده وإن كان تلك المرتبة في الحقيقة مجازا بالنسبة إلى حقيقة العام غاية الأمر كون اطلاق الحقيقة على مثل ذلك مجازا والامر فيه سهل نعم لو قال دام ظله لأصالة عدم وجود مخصّص آخر لكان أولى كما لا يخفى فليتأمل قوله دام ظله العالي وليس ذلك اى وجود مخصص آخر راجح على عدمه قوله دام ظله العالي مع أنه ورد في الاخبار ما يدل على ذلك اى وجوب الفحص عن المعارض كذا افاده في الدرس قوله دام ظله وقد كان يكون اسم كان ضمير الشأن وما بعده خبر كذا افاده دام ظله العالي في الدرس قوله دام ظله العالي لتصرف على وجوه اى ليغيرها على وجوه مما يحتمله الكلمة مثل ما لو كان ظاهرها العام وقال المتكلم بها المراد بها الخاص ولا يكذب وكذا لو كان ظاهرها الحقيقة قال المراد بها المجاز ولا يكذب ونحو ذلك كذا افاده في الدرس قوله دام ظله العالي فنقول مضافا لي ما ظهر مما تقدم وهو ظهور التفاوت بين زماننا وزمان الأئمة عليهم السلم كذا افاده دام ظله في الدرس قوله دام ظله العالي ان الأحاديث اه هذا تمهيد مقدمة للجواب عما زاده بعضهم وأصل الجواب هو ما سيجيء من قوله فنقول ان الواجد للأصل اه كذا افاده في الدّرس قوله دام ظله كما أشرنا المراد به هو ما افاده في أوائل الجواب بعد قوله ونزيد توضيحا ونقول اه كذا افاده في الدرس قوله دام ظله العالي والتنصيص على جميع الجزئيات ليس بواجب على ما بيّنا هذا ناظر إلى ما افاده في مقدمة هذا الجواب حيث قال إن الأحاديث المجتمعة عندنا اه كذا افاده في الدرس قوله دام ظله لا يضر كما بينا هو ما افاده في الجواب السابق على هذا الجواب من قوله فإذا ظهر وجود مخصص ما فلا دليل إلى قوله لأصالة عدم الحقيقة فلا تغفل إذا تعقّب المخصّص عمومات متعددة قوله دام ظله فلا خلاف في ان الأخيرة مخصصة به جزما وكذا لا خلاف في رجوعه إلى الأخيرة أو إلى الجميع عند وجود القرينة كما لا خلاف في امكان رجوعه إلى الأخيرة خاصة وإلى الجميع وانما الخلاف في الظهور وفي كون الباقي مخصوصا أيضا وعند فقد القرينة قوله دام ظله وفسره العضدي اى وفسر العضدي كلام الشافعي بكل واحد بمعنى كون كل واحد من الجمل موردا للاخراج