محمد حسين بن بهاء الدين القمي

177

توضيح القوانين

دام ظله العالي وان أراد تفاوت الظهور الظاهر أن المراد بهذا الكلام هو حمل كلام المحقق البهائي ره على اختياره شقى الأول من شقى الإرادة الثانية وهو ان تجويز العقل بالنظر إلى هذا الاستعمال الخاص بملاحظة تلك اللغة أيضا أراد بهذه الإرادة دفع ذلك بان يكون المراد بهذا التقليد تفاوت الظهور ومراد الأستاذ دام ظله تلك الإرادة أيضا بقوله فلا ريب اه هذا هو المستفاد من إفادة في المراد فليتأمل قوله دام ظله العالي ولا التغاير اى بين النصّ والظاهر أو بين تجوز العقل واللغة والثاني هو المستفاد من كلامه دام ظله في الدرس قوله دام ظله العالي لاحتمال إرادة البصريين من الاشتقاقيين اه هذا ناظر إلى جواز إرادة الخاص من العام الذي كان خاصّا بالنسبة إلى ما فوقه قوله دام ظله العالي واحتمال إرادة الصرفيين منهم اه هذا ناظر إلى جواز إرادة المجاز من الخاص قوله دام ظله العالي دلالة الاشتقاقيين عليهم الضمير في عليهم للاشتقاقيين وكذا في عليهم بعد قوله العلماء وبعد قوله دلالته فلا تغفل قال دام ظله العالي في الحاشية وهما يدل على أن المراد بالنصّ ليس ما لا يحتمل غيره عقلا لتجويزهم الاستثناء من أسماء العدد وغيرها من النصوص كالنكرة في سياق النفي انتهى كلامه دام ظله العالي في المنطوق والمفهوم في تعريف المنطوق قوله دام ظله العالي في محل النطق المراد به هو معناه اللغوي فلا يلزم الدّور كما لا يخفى فتدبر قوله دام ظله العالي الا بارتكاب نوع من الاستخدام توضيحه هو ان بجعل لفظ الموصول عبارة عن المدلول أولا وبعد جعل في محل النطق حالا عنه عبارة عن ما له المدلول اعني الموضوع فتدبر قوله دام ظله العالي وان نوع استخدام في الضمير المجرور وذلك بان يجعل الموصول عبارة عن ما له المدلول أولا وبعد عود الضمير في عليه اليه عبارة عن المدلول قوله دام ظله العالي فنقول ان المنطوق اه حاصل الكلام ان ما يمكن ان يصير معيارا في معرفة المنطوق والمفهوم وامتاز أحدهما أيضا غير مذكور فليتأمل قوله دام ظله العالي أو حالا من أحواله اى من أحوال شيء مذكور وذلك كعلية الوقاع للكفارة في المثال الا في كذا افاده في الحاشية المنطوق امّا صريح أو غير صريح قوله دام ظله العالي فالأولى جعله من باب الغير الصريح اى جعل التضمنى من باب المنطوق الغير الصريح وغير خفى انه بهذا الاعتبار « 1 » يصير من قبيل المدلول عليه بدلالة الإشارة الغير المقصودة للمتكلم كذا افاده في الدرس في تقسيمات المنطوق الصريح والغير الصريح قوله دام ظله العالي الأول ما يتوقف صدق الكلام عليه اه غرضه دام ظله العالي من هذا الكلام ان المدلول عليه بدلالة الاقتضاء هو ما كان مقصودا للمتكلم وتوقف الصدق أو الصحة العقلية أو الصحة الشرعية عليه نحو رفع عن أمتي الخطاء والنسيان واسأل القرية واعتق عبدك عنى على الف فإنه لو لم يقدر المؤاخذة ونحوها في الأول كان كاذبا ولو لم يقدر أهل في الثاني لم يصحّ عقلا ولو لم يقدر الملك في الثالث اى مملكا لي على الف لم يصحّ شرعا لتوقف العتق على الملك شرعا وذلك لان المدلول عليه المطابقي في الأول هو رفع الخطاء والنسيان عن الأمة ومن لوازم رفعها عنها رفع مؤاخذتهما عنهما ولا ريب ان من كان عارفا بان المتكلم الصادق لا بد ان يكون كلامه صادقا في الواقع يفهم انه لا يصدق هنا المعنى المطابقي فلا بد ان يكون مراده ومقصوده هو المعنى الالتزامي وبما حررنا يظهر الكلام في المثال الثاني والثالث أيضا كما لا يخفى بقي الكلام في ان المدلول وما له المدلول في الأمثلة المذكورة ما ذا وعلى ما افاده في الحاشية ان المدلول في الأول هو رفع المؤاخذة وفي الثاني هو سؤال الأهل وفي الثالث هو التملك ثم العتق وما له المدلول في الأول وهو الأمة وفي الثاني هو المخاطب بالامر وفي الثالث هو المخاطب أيضا فان قلت ما وجه تخصيص الصدق والكذب في الأول والصحة وعدمها في الثاني والثالث مع أنه يمكن العكس بل التوارد أيضا قلت وجه ذلك ان الأول من باب الاخبار ويناسبها الصدق والكذب بخلاف الثاني والثالث فإنهما من قبيل الانشاء والحكم وانما يناسبه الصحة وعدمها كذا افاده دام ظله في الدرس قوله دام ظله العالي وشرعا هذا عطف على قوله عقلا بعد قوله أو صحته فلا تغفل قوله دام ظله العالي مختصة في المجاز في الاعراب أو ما يكون قرينة العقل لا يخفى ان المنفصلة هنا مانعة الخلو لا الجميع أيضا لاجتماع كلا الاعتبارين في المثال الأول والثاني قوله دام ظله العالي وهذا في مقابل المنصوص العلة وذلك لان العلة فيما نحن فيه ظاهرة وفي المنصوص العلة نص وتقابل النص والظاهر مما لا يخفى نعم قد يطلق المنصوص العلة في مقابل المستنبط العلة يعنى القياس الذي يستنبط العلة وهو مما يعمل به أكثر

--> ( 1 ) اى اعتبار كون التضمين من باب الأدلة العقلية التبعية