المقريزي
77
إمتاع الأسماع
ومن حديث بقية عن عمرو بن خالد ، عن قتادة عن أنس ( رضي الله عنه ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل ، وضع له سواكه ، وطهوره ، ومشطه ، فإذا أهبه الله من الليل ، استاك ، وتوضأ ، وامتشط ( 1 ) . وخرج البخاري من حديث ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به ) ( 2 ) ( و ) ( 2 ) كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم ،
--> ( 1 ) لم أجده بهذه السياقة ، والثابت من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوضع له وضوؤه وسواكه ، فإن قام من الليل تخلى ثم استاك . وفي رواية : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرقد من ليل أو نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ . وفي رواية مسلم عن شريح بن هانئ قال : سألت عائشة : بأي شئ كان يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته ؟ قالت : بالسواك . ( جامع الأصول ) : 7 / 177 ، سنن الوضوء ، حديث رقم ( 5175 ) . وأخرج ابن سعد في ( الطبقات ) : أخبرنا عفان بن مسلم أو غيره ، عن همام بن يحيى ، عن علي ابن زيد قال : حدثتنا أم محمد ، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرقد ليلا ولا نهارا فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ . ( و ) أخبر سعيد بن منصور ، أخبرنا هشيم قال : أخبرنا أبو حرة عن الحسن ، عن سعد بن هشام ، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوضع له السواك من الليل ، وكان استأنف السواك فكان إذا قام من الليل استاك ، ثم توضأ ، ثم صلى ركعتين خفيفتين ، ثم صلى ثماني ركعات ثم أوتر . ( طبقات ابن سعد ) : 1 / 483 ، ذكر سواك رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( 2 ) زيادة للسياق من ( البخاري ) .