المقريزي

315

إمتاع الأسماع

فذكر معناه ( 1 ) . وللحاكم من حديث طلحة بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمي التمر واللبن الأطيبان ( 2 ) . قال : هذا حديث صحيح ( الإسناد ولم يخرجاه ) ( 3 ) . ولابن حيان من حديث ياسين الزيات عن عطاء ، عن ابن عباس قال : كان أحب التمر إلى رسول الله صلى الله عليه سلم العجوة ( 4 ) . ومن حديث عبيد بن القاسم ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الطعام مما يليه ، حتى إذا جاء التمر جالت يده ( 5 ) . ومن حديث شعبة ، عن يزيد بن ( جهيم ) قال : سمعت عبد الله بن بسير يقول : دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتاه أبي بتمر وسويق ، فجعل يأكل التمر ويلقي النوى على ظهر أصبعيه ثم يلقيه ، يعني السبابة والوسطى .

--> ( 1 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 3833 ) ، وهو حديث مرسل ، وأخرج ابن ماجة في ( السنن ) : 2 / 1106 ، كتاب الأطعمة ، باب ( 42 ) تفتيش التمر ، حديث رقم ( 3333 ) . وأخرجه البيهقي في ( السنن الكبرى ) : 7 / 283 ، كتاب الصداق ، باب الأكل متكئا . وأخرجه الترمذي في ( الشمائل ) : 124 - 125 ، حديث رقم ( 143 ) ، وأخرجه الإمام أحمد في ( المسند ) : 4 / 61 ، حديث رقم ( 12688 ) . ( 2 ) ( المستدرك ) : 4 / 119 ، كتاب الأطعمة ، حديث رقم ( 7081 ) ، قال الذهبي في ( التلخيص ) : طلحة بن زيد ضعيف . ( 3 ) ما بين الحاصرتين زيادة للسياق من ( المستدرك ) . ( 4 ) ( أخلاق النبي ) : 204 ، ( كنز العمال ) : حديث رقم ( 18217 ) ، ( إتحاف السادة المتقين ) : 8 / 240 ، وسنده ضعيف . ( 5 ) ( الكامل في الضعفاء ) : 5 / 349 ، ترجمة عبيد بن القاسم الأسدي ، رقم الأسدي ، رقم ( 539 / 1507 ) ، وفيه : " جالت يده في الإناء " وعبيد بن القاسم الأسدي الكوفي ، يقال : أنه ابن أخت سفيان الثوري ، ضعفوه ، وقالوا : متروك وكذاب ، ترجمته في ( تهذيب التهذيب ) : 7 / 67 .