المقريزي
288
إمتاع الأسماع
( ) من حديث طالوت بن عباد ، حدثنا سعيد بن راشد حدثنا محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يعجبه في الشاة إلا الكتف ( 1 ) . ( وخرج ) الحاكم من حديث عبدان قال : ( أنبأنا ) ( 2 ) الفضل بن موسى قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما ، أتوا بيت أبي أيوب ، فلما أكلوا وشبعوا ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : خبز ، ولحم ، وتمر ( وبسر ) ( 3 ) ورطب إذا أصبتم مثل هذا ، فضربتم بأيديكم فكلوا باسم الله ، وبركة الله ( 4 ) . قال : هذا حديث صحيح الإسناد ( ولم يخرجاه ) ( 3 ) . ومن حديث مسدد ، حدثنا يحيى بن سليم المكي ، حدثنا إسماعيل بن كثير ، عن عاصم بن لقيط بن صبرة ، عن أبيه قال : كنت وافد بني المنتفق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نصادفه في منزله ، وصادفنا عائشة ( أم المؤمنين ) فأمرت لنا بحريرة ، فصنعت لنا ، وأتتنا بقناع - والقناع الطبق فيه تمر - ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هل أصبتم شيئا أو آمر لكم بشئ ؟ فقلنا : نعم يا رسول الله ، فبينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم : جلوس ، قال : فدفع الراعي غنمه إلى المراح ، ومعه سخلة ( تنفر ) ( 3 ) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ولد ت يا فلان ؟ قال ( 3 ) : ( بهمة ) قال صلى الله عليه وسلم : فاذبح لنا مكانها شاة ( ثم أقبل علينا ) ( 3 ) فقال : لا تحسبن أنا من أجلكم ذبحناها ، لنا غنم مائة ولا نريد أن تزيد ، فإذا ( ولد الراعي بهمة ذبحنا مكانها ) شاة ، ( قال ) ( 1 ) قلت : يا رسول الله ، إن لي امرأة ( فذكر من طول
--> ( 1 ) راجع التعليق السابق وما بين الحاصرتين مطموس بالأصلين بقدر كلمتين . ( 2 ) في ( ج ) : " أخبرنا " ، وما أثبتناه من ( المستدرك ) . ( 3 ) زيادة للسياق من ( المرجع السابق ) . ( 4 ) ( المستدرك ) : 4 / 120 ، كتاب الأطعمة ، حديث رقم ( 7084 ) ، وقال الذهبي في ( التلخيص ) : صحيح .