المقريزي

260

إمتاع الأسماع

وابن ماجة ، توفي سنة ستين عن ثمانين سنة ( 1 ) . ( والنقيع ) بالنون ، على عشرين فرسخا من المدينة ، عرض ميل في طول بريد ، وفيه شجر ، وهو أخصب واد هناك ، وهو غور في صدر وادي العقيق ، ( قال ) الخطابي ( 2 ) : من قاله بالباء فقد صحف ، ( وقال ) البكري : هو بالباء مثل بقيع الغرقد ، ( وذكر ) في كتاب الأصيلي بالفاء بدلا من القاف بعد النون ، وهو تصحيف ، ( ومعنى ) حمى النقيع : جعله محظورا لا يقرب مرعاه ( 3 ) .

--> ( 1 ) له ترجمة في : ( الإصابة ) : 1 / 326 ، ترجمة رقم ( 734 ) ، ( الإستيعاب ) : 1 / 183 ، ترجمة رقم ( 215 ) ، ( الثقات ) : 3 / 28 ، ( الجرح والتعديل ) : 2 / 395 ، ( تهذيب التهذيب ) : 1 / 440 ، ترجمة رقم ( 929 ) ، ( الوافي بالوفيات ) : 10 / 277 ، ( الإعلام ) : 1 / 381 ( شذرات الذهب ) : 1 / 65 ، ( المصباح المضئ ) : 1 / 132 ، ( أسماء الصحابة الرواة ) : 176 ، ترجمة رقم ( 216 ) ، ( 2 ) هو حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب ، من ولد زيد بن الخطاب ، والخطابي بفتح الخاء وتشديد الطاء نسبة إلى جده الخطاب المذكور ، يكنى أبو سليمان البستي بضم الباء وسكون السين ، نسبة إلى بست ، وهي مدينة من بلاد كابل . كان محدثا فقيها ، وأديبا شاعرا لغويا ، روى عنه أبو عبد الله بن البيع المعروف بالحاكم النيسابوري وغيره ، قال عنه الحافظ السمعاني : كان حجة صدوقا . من مؤلفاته : ( غريب الحديث ) ، وهو غاية في الحسن والبلاغة ، وله ( أعلام السنن ) شرح البخاري ، و ( معالم السنن ) شرح سنن أبي داود ، وكتاب ( إصلاح غلط المحدثين ) وغير ذلك . ولد في رجب سنة 319 ه‍ في بلدة بست ، وتوفي فيها سنة 388 ه‍ ، رحمه الله . مقدمة ( سنن أبي داود ) : 1 / 11 . ( 3 ) ( معجم البلدان ) : 5 / 348 - 349 ، موضع رقم ( 12121 ) .