المقريزي
199
إمتاع الأسماع
له : الورد ، فأعطاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فحمل عليه عمر ( رضي الله عنه ) في سبيل الله ، فوجد يباع برخص ( فأخذه ) . والورد : بين الكميت الأحمر والأشقر ، ويروى أن الورد كانت لحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ( 1 ) . وكانت له صلى الله عليه وسلم فرس يقال له : الملاوح ، وهو الضامر الذي لا يسمن ، والسريع العطش ، والعظيم الألواح ( 2 ) . وفرس يقال له : البحر ، اشتراه من تجار قدموا من اليمن ، فسبق عليه مرات ، فجثا صلى الله عليه وسلم على ركبتيه ، ومسح وجهه وقال : ما أنت إلا بحر ، فسمي بحرا ، وكان كميتا ، وقيل : هو الأدهم ( 2 ) . وخرج البخاري من حديث شعبة قال : سمعت قتادة عن أنس ( قال ) ( 3 ) : كان فزع بالمدينة ، فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا ( لنا ) ( 3 ) يقال له : مندوب ، فقال : ما رأينا من فزع ، وإن وجدناه لبحرا . ذكره البخاري في الجهاد ( 4 ) ، وفي كتاب الهبة ( 5 ) ، وفي باب مبادرة الإمام عند الفزع ( 5 ) .
--> ( 1 ) راجع تعليقات أول الفصل . ( 2 ) راجع تعليقات أول الفصل . ( 3 ) زيادة للسياق من ( البخاري ) . ( 4 ) ( فتح الباري ) : 6 / 73 ، كتاب الجهاد والسير ، باب ( 46 ) اسم الفرس والحمارة ، حديث رقم ( 3857 ) . ( 5 ) ( فتح الباري ) : 5 / 300 ، كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها ، باب ( 33 ) من استعار من الناس الفرس ، حديث رقم ( 2627 ) ، 6 / 151 - 152 ، كتاب الجهاد والسير ، باب ( 116 ) مبادرة الإمام عند الفزع ، حديث رقم ( 2968 ) ، باب ( 117 ) السرعة والركض في الفزع ، حديث رقم ( 2969 ) وذكره في كتاب الجهاد والسير ، باب ( 24 ) الشجاعة في الحرب والجبن ، حديث رقم ( 2820 ) ، باب ( 50 ) الركوب على الدابة الصعبة ، والفحولة من الخيل ، حديث رقم ( 2862 ) ، باب ( 55 ) الفرس القطوف ، حديث رقم ( 2867 ) ، باب ( 82 ) الحمائل وتعليق السيف ، حديث رقم ( 2908 ) ، باب ( 165 ) إذا فزعوا بالليل ، حديث رقم ( 3040 ) ، وفي كتاب الأدب ، باب ( 39 ) حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل ، حديث رقم ( 6033 ) .