المقريزي

183

إمتاع الأسماع

خلد الكلابي ، أن الضحاك بن سفيان الكلابي رضي الله عنه ) ( 1 ) كان سياف رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما على رأسه متوشحا سيفه ، وكانت بنو سليم في تسعمائة ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا ؟ فوافاهم بالضحاك بن سفيان ، وكان رئيسهم ، فقال عباس بن مرداس ( المعنى المذكور في الخبر ) ( 1 ) : نذود أخانا عن أخينا ولو ترى * مهزا لكنا الأقربين نتابع نتابع بين الأخشبين وإنما * يد الله بين الأخشبين تبايع ( عشية ضحاك بن سفيان معتص * بسيف رسول الله والسيف رافع ) ( 1 ) ( كان ) ( 2 ) الضحاك بن سفيان بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابي ، يكنى أبا سعيد ، معدود في أهل المدينة ، كان ينزل باديتها ، وقيل : كان

--> ( 1 ) زيادة للسياق من ( المرجع السابق ) ، وهذه الأبيات في ( الإستيعاب ) هكذا : نذود أخانا عن أخينا ولو نرى * وصالا لكنا الأقربين نتابع نبايع بين الأخشبين وإنما * يد الله بين الأخشبين تبايع عشية ضحاك بن سفيان معتص * لسيف رسول الله والموت واقع ( 2 ) في ( خ ) ، ( ج ) : " وقال " ، أثبتناه أجود للسياق .