المقريزي
152
إمتاع الأسماع
وذكر الواقدي أنه عليه السلام أصاب من سلاح بني قينقاع مغفرا موشحا ، يقال : إنه من حديد وشح بالشبه ، ويقال : كان له مغفر يقال له : ذو الشبوع ، وهو الذي كان عليه يوم دخل مكة ( 1 ) . ( وأما الرماح ) فإنه صلى الله عليه وسلم أصاب من سلاح بني قينقاع ثلاثة أرماح ، ويروى أنه كانت له عليه السلام خمسة رماح : ثلاثة أصابها من بني قينقاع ( 2 ) ، ورمح يقال له : المثوى ، ورمح يقال له : الشنوني ، وكان له وفضة - وهي الجعبة - ويقال لها : الكافور ، ويقال : اسم كنانته الجمع ( 3 ) .
--> ( 1 ) لم أجد هذا الخبر في غزوة بني قينقاع من كتاب ( المغازي ) للواقدي : 1 / 178 ، وقد ذكر القسي ، والدروع ، والأسياف ، والرماح ، ولم يذكر المغفر . وقال ابن القيم في ( زاد المعاد ) : 1 / 131 ، فصل في ذكر سلاحه وأثاثه صلى الله عليه وسلم : وكان له مغفر من حديد يقال له : الموشح ، وشح بشبه ، ومغفر آخر يقال له : السبوغ ، أو ذو السبوغ . الشبه والشبهان ، بتحريك الشين والباء : النحاس الأصفر . وتكسر شينه . ( 2 ) قال الواقدي وقد ذكر غزوة قينقاع : وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلاحهم ثلاث قسي ، قوس تدعى الكتوم ، كسرت بأحد ، وقوس تدعى الروحاء ، وقوس تدعى البيضاء ، وأخذ درعين من سلاحهم ، درعا يقال لها الصفدية ، وأخرى فضة ، ثلاث أسياف ، سيف قلعي ، وسيف يقال له بتار ، وسيف آخر ، وثلاثة أرماح ، قال : ووجدوا في حصونهم سلاحا كثيرا . وآله الصياغة ، وكانوا صاغة ، ( مغازي الواقدي ) : 1 / 178 - 179 . ( 3 ) وقال الصفدي في ( الوافي ) : 1 / 91 ، وقد ذكر سلاح رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأربعة رماح : المتثنى ، وثلاثة من بني قينقاع . وقال ابن سعد في ( الطبقات ) : 1 / 489 ، ذكر أرماح رسول الله صلى الله عليه وسلم وقسيه : أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى ، قال : أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلاح بني قينقاع ثلاثة أرماح .