المقريزي
133
إمتاع الأسماع
وخرجه قاسم بن أصبغ من حديث الحميدي ، أخبرنا سفيان ، حدثني منبوذ المكي عن أمه قالت : كنا عند ميمونة ، فدخل عليها ابن عباس فقالت : أي بني ، مالي أراك أشعث ؟ فقال : إن مرجلتي أم عمار حائض ، فقالت : أي بني ، وأين الحيضة من اليد ، إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليضع رأسه في حجر إحدانا وهي حائض ، ثم يتلو القرآن ، وإن كانت إحدانا لتقوم إليه بخمرتها فتبسطها وهي حائض فيصلي عليها ، أي بني ، وأين الحيضة من اليد ( 1 ) ؟ وخرجه محمد بن أيمن ولفظه : وإن كانت إحدانا لتقوم إليه فتناوله الحصير بيدها وهي حائض . الحديث . وفي لفظ له : قالت : كنت عند ميمونة ، فذكر مثل حديث الحميدي عن سفيان وقال : ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في مسجده ( 1 ) . وللإمام أحمد من حديث محمد بن ربيعة ، أخبرنا يونس بن الحارث الطائفي ، عن أبي عون عن أبيه ، عن المغيرة بن شعبة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي - ( أو يستحب أن يصلي ( 2 ) ) - على فروة مدبوغة ( 3 ) . ( وكانت له عليه السلام جفنة يطعم فيها الناس ، يحملها أربعة رجال تسمى الغراء ) ( 4 ) .
--> ( 1 ) راجع التعليق السابق . ( 2 ) زيادة للسياق من ( المسند ) . ( 3 ) ( مسند أحمد ) : 5 / 311 ، حديث رقم ( 17762 ) من حديث المغيرة بن شعبة . ( 4 ) ما بين الحاصرتين ليس في ( المسند ) ، في ( خ ) ، ( ج ) فقط .