المقريزي
128
إمتاع الأسماع
[ وروى إبراهيم بن يزيد العدوي البصري ، عن إسحاق بن سويد العدوي ، عن أبي رفاعة عبد الله بن الحارث العدوي قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على كرسي خلت أن قوائمه حديد ، فسمعته يقول : إنك لن تدع شيئا لله إلا بدلك الله خيرا منه ] ( 1 ) . [ قال الحافظ أبو بكر بن ثابت : كذا قال ، واسم أبي رفاعة : تميم بن أسيد ، لا عبد الله بن الحارث ، حدث عنه حميد بن هلال ، ولا أعلم روى عنه إسحاق بن سويد شيئا ] ( 1 ) . قال ابن الجوزي : ولولا ما ذكرناه عن حميد لكان الأليق أن تكون من ليف قوائمه من حرير بالراء ، والجريد : السعف . وذكر المبرد في الكامل : أنه كان لعمر رضي الله عنه كرسي يجلس عليه ، وذكر النسائي أنه كان لعلي رضي الله عنه كرسي يجلس عليه ( 2 ) . [ وأما ما كان يصلي عليه ] فخرج البخاري من حديث عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن ميمونة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا حذاه وأنا حائص ،
--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ج ) وأثبتناه من ( خ ) ، والحديث أخرجه الإمام أحمد في ( المسند ) : 6 / 499 بسند آخر ولم يذكر فيه الكرسي ، حديث رقم ( 22565 ) . ( 2 ) ( سنن النسائي ) : 1 / 73 ، كتاب الطهارة ، باب ( 76 ) عدد غسل الوجه ، حديث رقم ( 93 ) : عن علي رضي الله عنه أنه أتي بكرسي فقعد عليه ، ثم دعا بتور فيه ماء فكفأ على يديه ثلاثا . . . ، وباب ( 77 ) غسل اليدين ، حديث رقم ( 94 ) : عن عبد خير قال : شهدت عليا دعا بكرسي فقعد عليه ، ثم دعا بماء في تور فغسل يديه ثلاثا . . . وأخرجه الإمام أحمد في ( المسند ) : 1 / 196 ، حديث رقم ( 992 ) عن عبد خير قال : كنت عند على فأتي بكرسي وتور ، قال : فغسل كفيه ثلاثا . . . " ونحوه باختلاف يسير حديث رقم ( 1182 ) ، وكلاهما من مسند علي بن أبي طالب .