المقريزي

123

إمتاع الأسماع

رضي الله عنه ، وقد تقدم التعريف به . [ وأما القطيفة ] فروى ابن حبان من حديث الربيع بن صبيح ، عن يزيد عن أنس [ رضي الله عنه ] قال : حج رسول الله صلى الله عليه وسلم على رحل رث ، وقطيفة لا تساوي أربعة دراهم ( 1 ) .

--> ( 1 ) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ) : 9 / 70 ، كتاب الحج ، باب ( 5 ) مقدمات الحج ، ذكر إباحة الحج للرجل على الرحال وإن كان موسرا بغيرها ، حديث رقم ( 3754 ) ، ولم يذكر القطيفة ، وأخرجه ابن ماجة في ( السنن ) : 2 / 965 ، كتاب المناسك ، باب ( 4 ) الحج على الرحل ، حديث رحل رث وقطيفة تساوي أربعة دراهم أو لا تساوي ، ثم قال : اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة . لكن قال الحافظ في ( الفتح ) : 3 / 486 : لكن إسناده ضعيف . وأخرجه البيهقي في ( دلائل النبوة ) : 5 / 444 ، باب حجة الوداع ، وأبو الشيخ في ( أخلاق النبي ) : 161 . وأخرجه المتقي الهندي في ( كنز العمال ) : 5 / 188 ، فصل في وقوف عرفة ، حديث رقم ( 12559 ) : عن بشر بن قدامة الضباني : أبصرت عيناي حبى رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفات مع الناس ، على ناقة له حمراء ، تحته قطيفة بولانية ، وهو يقول : اللهم اجعلها حجة غير رياء ولا رياء ولا سمعة ، والناس يقولون : هنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . وعزاه لابن خزيمة ، والباوردي ، وابن منده ، وأبو نعيم . وأخرجه أبو نعيم في ( الحلية ) : 3 / 54 ، في ترجمة يزيد بن أبان الرقاشي رقم ( 205 ) ، 6 / 308 ، في ترجمة الربيع بن صبيح رقم ( 382 ) . وأخرجه العقيلي في ( الضعفاء ) : 2 / 8 ، في ترجمة خالد بن عبد الرحمن المخزومي - قال البخاري : ذاهب الحديث . قال ابن أبي حاتم في ( العلل ) : 1 / 287 ، باب علل في أخبار المناسك ، حديث رقم ( 856 ) : عن ابن عباس قال : غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى فلما انبعث به راحلته وعليها قطيفة قد اشتريت بأربعة دراهم قال : اللهم اجعلها حجة مبرورة لا رياء فيها ولا سمعة . قال أبي هذا حديث باطل ، ليس هو من حديث ابن جريج . وأخرجه البيهقي في ( السنن الكبرى ) : 4 / 333 ، كتاب الحج ، باب من اختار الركوب ، وقال : " تحته قطيفة بولانية " . وأخرجه ابن عدي في ( الكامل في ضعفاء الرجال ) : 3 / 133 ، في ترجمة ربيع بن صبيح أبو حفص السعدي رقم ( 2 / 652 ) ، وقال مرة : وقطيفة تساوي أو لا تساوي أربعة دراهم ، ومرة : وقطيفة لا تساوي أربعة دراهم . وعن الربيع بن صبيح أخرجه الترمذي في ( الشمائل المحمدية ) : 274 - 275 باب ( 48 ما جاء في تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حديث رقم ( 335 ) ، وحديث رقم ( 341 ) . قال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : ما أراك حدثت عن الربيع بن صبيح بشئ ؟ قال : لا ، ومبارك بن فضالة أحب إلى منه . وقال حرملة عن الشافعي : كان الربيع بن صبيح غزاء ، وإذا مدح مع الرجل بغير صنعته فقد وهض أي دق عنقه ، وقال عفان بن مسلم : أحاديثه كلها مقلوبة . وقال أبو الوليد : كان لا يدلس ، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه ، وقال أبو داود عن أبي الوليد : ما تكلم أحد فيه إلا والربيع فوقه . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : لا بأس به ، رجل صالح ، قال عبد الله : سألت يحيى بن معين عن المبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث مثل الربيع بن صبيح في الضعف . وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين عنه فقال : ليس به بأس ، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ضعيف الحديث . وقال مسلم بن إبراهيم ، عن شعبة : الربيع من سادات المسلمين ، وقال يعقوب بن شيبة : رجل صالح صدوق ، ثقة ضعيف جدا . وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة مستقيمة ، ولم أر له حديثا منكرا جدا ، وأرجو أنه لا بأس به ولا برواياته ، قال محمد بن المثنى وغيره : مات سنة ( 160 ) بأرض السند . له ترجمة في ( تهذيب التهذيب ) : 3 / 214 - 215 ، ترجمة رقم ( 474 ) ، ( الضعفاء الكبير ) : 2 / 52 ، ترجمة رقم ( 483 ) ، ( ميزان الاعتدال ) : 2 / 41 ، ترجمة رقم ( 2741 ) وغير ذلك .