المقريزي

106

إمتاع الأسماع

وسفيان عن منصور عن حبيب بن أبي ثابت قالا : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اطلى بالنورة ولى عانته بيده ) ( 1 ) . قال مؤلفه : هذه الآثار كلها مرسلة ، وحبيب بن أبي ثابت الأسدي مولاهم ، تابعي ، مفتي الكوفة خرج له الجماعة ) ( 2 ) .

--> ( 1 ) ( طبقات ابن سعد ) : 1 / 552 ، ذكر من قال : اطلى رسول الله بالنورة ، وما بين الحاصرتين سقط من ( ج ) . ( 2 ) حبيب بن أبي ثابت قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ، وقيل : إن اسم أبي ثابت هند الأسدي ، مولاهم أبو يحيى الكوفي . روى عن ابن عمر ، وابن عباس ، وأنس بن مالك ، وزيد بن أرقم ، وأبي الطفيل ، وإبراهيم بن سعد ابن أبي وقاص ، ونافع بن جبير بن مطعم ، ومجاهد ، وعطاء ، وطاووس ، وسعيد بن جبير ، وأبي صالح السمان ، وزيد بن وهب ، وعطاء بن يسار ، وميمون بن أبي شبيب ، وأبي ، وثعلبة بن زيد الحماني ، وخلق . وأرسل عن أم سلمة ، وحكيم بن حزام ، وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة ، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه ، وإنما هو عروة المزني آخر ، وكذا تبع الثوري أبو داود ، والدارقطني ، وجماعة . وروى عنه الأعمش ، وأبو إسحاق الشيباني ، وحصين بن عبد الرحمن ، وزيد بن أبي أنيسة والثوري ، وشعبة ، والمسعودي ، وابن جرير ، وأبو بكر بن عياش وغيرهم . قال البخاري عن علي بن المديني : له نحو مائتي حديث ، وقال أبو بكر بن عياش : كان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة : وقال ابن معين والنسائي : ثقة ، وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة حجة ، قيل له : ثبت ؟ إنما روى حديثين ، قال : أظن يحيى يريد منكرين : حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير ، وحديث القبلة للصائم . وقال أبو زرعة : لم يسمع من أم سلمة ، وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، ولم يسمع حديث المستحاضة من عروة . وقال الترمذي عن البخاري : لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا ، قال أبو بكر بن عياش وغيره : مات سنة ( 119 ) ، وقيل غير ذلك . قال الحافظ ابن حجر : وقال ابن أبي حاتم في كتاب المراسيل عن أبيه : أهل الحديث اتفقوا على ذلك ، يعني على عدم سماعه منه . قال : واتفاقهم على شئ يكون حجة . وقال ابن حبان في ( الثقات ) : كان مدلسا ، وقال العقيلي : غمزه ابن عون ، وقال القطان : له غير حديث عن عطاء لا يتابع عليه وليست بمحفوظة . وقال الأزدي : وحبيب ثقة صدوق ، وقال الآجري عن ابن داود ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شئ يصح . وقال ابن عدي : هو أشهر وأكثر حديثا من أن احتاج أذكر من حديثه شيئا ، وقد حدث عن الأئمة ، وهو ثقة حجة ، كما قال ابن معين . وقال العجلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، سمع من ابن عمر غير شئ ، ومن ابن عباس ، وكان فقيه البدن ، وكان مفتي الكوفة قبل الحكم وحماد . وذكره أبو جعفر الطبري في ( طبقات الفقهاء ) ، وكان ذا فقه وعلم وقال ابن خزيمة في صحيحه : كان مدلسا ، وقد سمع من ابن عمر ، وقال ابن جعفر النحاس : كان يقول إذا حدثني رجل عنك بحديث ثم حدثت به عنك كنت صادقا . ونقل العقيلي عن القطان قال : حديثه عن عطاء ليس بمحفوظ . قال العقيلي : وله عن عطاء أحاديث لا يتابع عليها . له ترجمة في : ( تهذيب التهذيب ) : 2 / 156 - 157 ، ترجمة رقم ( 323 ) ، ( الكامل في ضعفاء الرجال ) : 2 / 406 ، ترجمة رقم ( 157 / 526 ) ، ( الضعفاء الكبير للعقيلي ) : 1 / 263 ، ترجمة رقم ( 322 ) ، ( الثقات لابن حبان ) : 4 / 137 .