الشيخ محمد تقي الفقيه
164
قواعد الفقيه
ومنها : رواية ابن طاوس عن كتاب عمرو بن أبي المقدام عن أحدهما ( ع ) في المساهمة يكتب . بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، أسألك بحق محمد وآل محمد ، ان تصلي على محمد وآل محمد ، وإن تخرج لي خير السهمين في ديني ودنياي ، وآخرتي وعاقبة أمري في عاجل أمري وآجلة ، إنك على كل شيء قدير . ما شاء اللّه لا قوة إلّا باللّه صلى اللّه على محمد وآله . ثم تكتب ما تريد في الرقعتين ، وتكون الثالثة عقلا « 1 » ، ثم تجيل السهام ، فأيهما خرجت عملت عليه « 2 » . ومنها : موثق سماعة وفيه فاقرع ( ع ) بينهما سهمين ، فعلم السهمين كل واحد منهما بعلامة . ثم قال : اللهم رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع ، ورب العرش العظيم ، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم . أيهما كان صاحب الدابة وهو أولى بها ، فأسألك أن يقرع ويخرج سهمه ، فخرج سهم أحدهما ، فقضى له بها . . ومنها : رواية عبد اللّه بن سنان ، وقد اشتملت على نفس الدعاء . ومنها : رواية عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه ، وقد اشتملت على فقرتين من هذا الدعاء لا غير « 3 » . وقد شهد زرارة بأحقية القرعة عندما خاصمه فيها الطيار فخصمه زرارة وكان فيما قاله له الطيار : أرأيت إن كانا جميعا مدعيين ادعيا ما ليس لهما ، من أين يخرج سهم أحدهما ؟ فقال زرارة : إذا كان كذلك ، جعل معه سهم مبيح ، فإن كانا ادعيا ما ليس لهما خرج سهم المبيح « 4 » .
--> ( 1 ) فائدة : المراد بالعقل ، هو السهم الذي ليس عليه إشارة لأحد المتخاصمين . ( 2 ) الوسائل م 18 ب 13 من أبواب كيفية الحكم واحكام الدعوى ص 187 ح 9 - 19 . وفي خاتمة هذا الباب بعض الاستخارات التي يعتمدها بعض أهل العلم ، ويطلبها العوام من العلماء كثيرا ، أشرنا إليه ليطلبه من يحتاجه . ( 3 ) الوسائل م 18 ب 12 من أبواب كيفية الحكم واحكام الدعوى ص 181 ح 5 - 12 - 15 . ( 4 ) الوسائل م 18 ب 13 ص 187 ح 4 .