مصطفى النوراني الاردبيلي

25

قواعد الأصول

على وجود المتكلم والدلالة الطبيعية كدلالة أح على وجع الصدر ودلالة الاقتضاء وهي دلالة الكلام على امر مقصود للمتكلم ودلالة الايماء والإشارة مثل دلالة قوله كفر عقيب قول القائل انى واقعت أهلي في نهار شهر رمضان فيدل على الكفارة وغير ذلك من الدلالات . اقسام اللفظ : قاعدة : اللفظ والمعنى ان اتحدا كلفظة الله المتفرد لفظا ومعنى فهو الجزئي لأنه يمنع تصور المعنى من الشركة وان لم يمنع فهو الكلى وح ان تساوى معناه في جميع موارده وهو المتواطى أو يتفاوت فهو المشكك كالبياض وان تكثرا فالألفاظ متباينة سواء كانت المعاني متصلة كالذات والصفة أو منفصلة كالضدين وان تكثرت الالفاظ واتحد المعنى فهي مترادفة وان تكثرت المعاني واتحد اللفظ من وضع واحد فهو المشترك وان اختص الوضع بأحدها ثم استعمل في الباقي من غير أن يغلب فيه فهو الحقيقة والمجاز وان غلب وكان الاستعمال لمناسبة فهو المنقول اللغوي أو الشرعي أو العرفي وان كان بدون المناسبة فهو المرتجل . « 1 » ثم إن هذا التقسيم كله في الاسم واما الفعل والحرف فلا يتصفان بالكلية والجزئية اما نحو اسم الإشارة فلا مناسبة فيه حتى تكون حقيقة ومجازا ولا تعدد في الوضع ليكون مشتركا أو منقولا أو مرتجلا إلّا ان المتقدمين قالوا بد خوله متحد اللفظ والمعنى كما لا يخفى .

--> ( 1 ) المعالم ص 26 . مبادى الوصول ص 62 . قوانين الأصول ص 4 المعارج ص 5 . نتائج الافكار ص 13 . حاشية البناني على جمع الجوامع ج 1 ص 273