المقريزي

98

إمتاع الأسماع

بها بياضا ، أو رأى بكشحها بياضا ( 1 ) ، فطلقها ، قال ابن الكلبي : وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم هند بنت يزيد [ ] القرطاء ، من ولد أبي بكر بن كلاب ، وبعث إليها أبا أيوب الأنصاري فلما اهتداها رأى بها بياضا فطلقها . " الكلابية " وقال الحاكم : والكلابية قد اختلف في اسمها ، فقال بعضهم : هي فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابي ، وقال بعضهم : هي عمرة بنت كيسان بن عمرو بن عوف بن كعب بن عبيد بن كلاب ، وقال بعضهم : هي سبا بنت سفيان بن عوف بن كعب بن عبيد بن أبي بكر بن كلاب ( 2 ) . وقال بعضهم : لم يكن إلا كلابية واحدة ، وأنما اختلف في اسمها ، وقال بعضهم : بل كن جمعا " ولكن " ( 3 ) لكل واحدة منهن قصة غير قصة صاحبتها . وذكر " سعيد " ( 4 ) أن " أسماء بنت النعمان " ( 3 ) لما أدخلت عليه لم تكن باليسيرة لما أدخلت ، فانتظر بها اليسر ، ومات إبراهيم ابن رسول الله على بقية ذلك ، فقالت : لو كان نبيا ما مات أحب الناس إليه

--> ( 1 ) وزاد الحاكم : فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : البسي ثيابك والحقي بأهلك ، وأمر لها بالصداق ، وفيه زيد بن كعب بن عجرة قال عنه الحافظ الذهبي في ( التلخيص ) : قال ابن معين : زيد ليس بثقة . ( 2 ) قال الحاكم : هذه ليست بالكلابية إنما هي أسماء بنت النعمان ، ( الإستيعاب ) 4 / 1881 ، ترجمة رقم ( 4028 ) الغفارية ، ( المستدرك ) : 4 / 37 ، كتاب معرفة الصحابة ، باب ذكر العالية حديث رقم ( 6807 / 2405 ) . ( 3 ) زيادة للسياق من ( المستدرك ) . ( 4 ) هو ابن أبي عروبة عن قتادة . ( المرجع السابق ) ، حديث رقم ( 6809 / 2407 ) ، وسكت عنه الذهبي في التلخيص . وفيه زهير بن العلاء ، روى عن أبي حاتم الرازي أنه قال : أحاديثه موضوعة كما في ( الميزان ) .