المقريزي
7
إمتاع الأسماع
الآية ، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة وحسنا وحسينا للمباهلة . وخرج الحاكم من طريق أحمد الإمام ابن عفان ، حدثنا وهيب حدثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم ، عن سعيد بن أبي راشد ، عن يعلى بن منية الثقفي قال : جاء الحسن والحسين يستبقان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضمهما إليه ثم قال : إن الولد مبخلة مجبنة محزنة ( 1 ) . قال صحيح على شرط مسلم .
--> ( 1 ) ( المستدرك ) 3 / 179 ، كتاب معرفة الصحابة ، باب : ومن مناقب الحسن والحسين ابني بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حديث رقم ( 4771 / 369 ) وسكت عنه الذهبي في ( التلخيص ) ، وقال محقق ( المستدرك ) ، قال في ( الفيض ) : أخرجه الحاكم في الفضائل عن الأسود بن خلف بن يغوث القرشي ، وقال الحاكم على شرط مسلم ، وقال الحافظ العراقي : إسناده صحيح ، ( كنز العمال ) : 16 / 288 - 289 ، الباب الثاني في الترهيب عن النكاح ، حديث رقم ( 44512 ) : أما إن الأولاد مبخلة مجبنة محزنة . الطبراني عن الأشعث بن قيس . وحديث ( 44513 ) : لا تقل ذلك ، فإن فيهم قرة أعين وأجرا إذا قبضوا ، ولئن قلت ذلك فإن فيهم لمجبنة ومحزنة ومبخلة . الطبراني عن أشعث ابن قيس أيضا وزاد فيه : قال : قلت يا رسول الله ! ولد لي مولود ولوددت أن يكون لي مكانه شبع اليوم ! قال - فذكره ، وحديث رقم ( 44514 ) : أما إن قلت ذلك إنهم لمجبنة محزنة ، ثمرات القلوب وقرات الأعين . هناد وعن خيثمة مرسلا ، وحديث رقم ( 44515 ) : إن قلت ذلك إنهم لمجبنة محزنة ، وإنهم لثمرة القلوب وقرة الأعين . الحاكم عن الأشعث بن قيس ، حديث رقم ( 44516 ) : الولد محزنة مجبنة مجهلة مبخلة ، وإن آخر وطأة وطئها الله بوج ( موضع بناحية الطائف ) وعزاه إلى الطبراني عن خولة بنت حكيم ، حديث رقم ( 44517 ) إن الولد مبخلة مجبنة محزنة . ابن عساكر والبيهقي ، عن يعلى بن أبي أمية .