المقريزي

353

إمتاع الأسماع

عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى الأسلمي ، ويقال : هند بن حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو الأسلمي الحجازي ، شهد بيعة الرضوان مع إخوة له سبعة ، ومات في خلافة معاوية . وأخوه : أسماء بن حارثة ( 1 ) ، أبو محمد ، كانا من أهل الصفة ، ولزما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال أبو هريرة رضي الله عنه : ما كنت أرى أسماء وهند ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، من طول لزومهما بابه ، وخدمتهما إياه . وفي المسند للإمام أحمد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه يأمر قومه بالصيام يوم عاشوراء ( 2 ) . وذكر ابن سعد أنه كان من أهل الصفة ( 3 ) ، وقال الواقدي ( 4 ) : كان خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين لا يريمون بابه : أنس بن مالك ، وهند وأسماء ابني حارثة ، وكان أبو هريرة يقول : ما كنت أظنهما إلا مملوكين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( 5 ) ، وتوفي أسماء بالبصرة سنة ست وستين عن ثمانين سنة . وربيعة بن كعب بن مالك بن يعمر الأسلمي أبو فراس ، من أهل الصفة ،

--> ( 1 ) ( الإصابة ) : 1 / 64 ، ترجمة رقم ( 137 ) ، 6 / 556 ، ترجمة رقم ( 1090 ) ، ( الإستيعاب ) : 4 / 1544 ، ترجمة رقم ( 2698 ) . ( 2 ) ( مسند أحمد ) : 4 / 78 ، حديث رقم ( 16275 ) : عن يحيى بن هند بن حارثة عن أبيه - وكان من أصحاب الحديبية - وأخوه الذي بعثه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يأمر قومه بصيام يوم عاشوراء ، وهو أسماء بن حارثة : ( أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعثه فقال : مر قومك فليصوموا هذا اليوم ، قال : أرأيت إن وجدتهم قد طعموا ؟ قال : فليتموا بقية يومهم ) . ( 3 ) ( طبقات ابن سعد ) : 1 / 497 ، 504 ، 2 / 376 ، 4 / 323 . ( 4 ) ( مغازي الواقدي ) : 659 ، 799 . ( 5 ) ( الإصابة ) : 1 / 64 .