المقريزي
301
إمتاع الأسماع
وحبيبة بنت عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غانم بن ودان بن أسد بن خزيمة ، ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل أمها أم حبيبة ، نفيلة بنت أبي سفيان ، أم المؤمنين رضي الله عنها ، وابنة ابن عمته أميمة بنت عبد المطلب ( 1 ) . وشريك بن أبي العكر بن سمي ، حليف بني عامر بن لؤي . قال ابن الكلبي : تزوج أبو العكر أم شريك من بني عامر ، فولدت له شريك ، ثم خلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 2 ) .
--> ( 1 ) حبيبة بنت عبيد الله بن جحش بن رئاب ، وأمها أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وبها كانت تكنى . هاجرت مع أبيها إلى أرض الحبشة ، فتنصر أبوها هنالك ، ومات نصرانيا ، وقدمت مع أمها على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة . ( الإستيعاب ) : 4 / 1809 ، ترجمة رقم ( 3291 ) ، ( الإصابة ) : 7 / 574 ، ترجمة رقم ( 1102 ) ، 7 / 578 ، ترجمة رقم ( 11032 ) . ( 2 ) شريك بن أبي العكر ، واسمه سلمة بن سلمى " أو سمي " الأزدي ثم الدوسي ، ذكره خليفة بن خياط في الصحابة ، وقال : أمه أم شريك التي تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ولم يدخل بها ، وهي أم شريك بنت أبي العكر بن سمي ، وذكرها ابن أبي خيثمة من طريق قتادة ، قال : وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم شريك الأنصارية النجارية ، وقال : إني أحب أن أتزوج في الأنصار ، ثم قال : إني أكره غير الأنصار فلم يخدل بها . قال الحافظ في ( الإصابة ) : ولها ذكر في حديث صحيح عند مسلم ، من رواية فاطمة بنت قيس في قصة الجساسة ، في حديث تميم الداري ، قال فيه : وأم شريك امرأة غنية من الأنصار ، عظيمة النفقة في سبيل الله عز وجل ، ينزل عليها الضيفان . ولها حديث آخر أخرجه ابن ماجة ، من طريق شهر بن حوشب ، حدثتني أم شريك الأنصارية ، قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب ، ويقال : إنها التي أمرت فاطمة بنت قيس أن تعتد عندها ، ثم قيل لها : اعتدي عند ابن أم مكتوم ، ( الإصابة ) : 3 / 348 ، ترجمة رقم ( 3911 ز ) ، 8 / 236 - 237 ، ترجمة رقم ( 12097 ) .