المقريزي

298

إمتاع الأسماع

وهالة بنت أبي هالة ( 1 ) ، وأم محمد بنت عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ( 2 ) ، أمها خديجة بنت خويلد ، تزوجها ابن عم لها يقال له : صيفي بن أبي رفاعة بن عائذ بن عبد الله . وسلمة بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي ، ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل أمه أم سلمة ، وهو أيضا ابن ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأن أباه أبا سلمة ، أمه بره بنت حمزة بن عبد المطلب ، وعاش إلى خلافة عبد الملك بن مروان ( 3 ) . وعمرو بن أبي سلمة أبو حفص ، ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل أم سلمة لأنها أمه ، وهو أيضا ابن ابن عمته برة ، وابن ابن أخيه من الرضاعة ، وولد في السنة الثانية من الهجرة بأرض الحبشة ، وقيل : كان له من العمر يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين ، وشهد " يوم " الجمل مع ابن خال أبيه علي

--> ( 1 ) لم أجد لهما ترجمة فيما بين يدي من مراجع . ( 2 ) لم أجد لهما ترجمة فيما بين يدي من مراجع . ( 3 ) سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب ابن لؤي القرشي المخزومي ، ربيب النبي صلى الله عليه وسلم . وروى ابن إسحاق في ( المغازي ) ، من حديث أم سلمة قالت : لما أجمع أبو سلمة على الهجرة ، رحل بعيرا لي وحملني عليه ، وحمل ابني سلمة في حجري ، ثم خرج يقود بعيره . وقال ابن إسحاق : حدثني من لا أتهم عن عبد الله بن شداد ، قال : كان الذي زوج أم سلمة من النبي صلى الله عليه وسلم سلمة بن أبي سلمة ابنها ، فزوجه النبي صلى الله عليه وسلم إمامة بنت حمزة ، وهما صبيان صغيران ، فلم يجتمعا حتى فاتا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم حل جزيت سلمة ! قال البلاذري : ويقال : إن الذي زوجه إياها ابنها عمر ، والأول أثبت . وزعم الواقدي ، وتبعه أبو حاتم وغيره ، أن سلمة عاش إلى خلافة عبد الملك بن مروان ، وأما ما وقع أولا أنهما لم يجتمعا حتى ماتا ، فالمراد أنها ماتت قبل أن يدخل بها ، ومات هو بعد ذلك ، لكن قال ابن الكلبي : يقال : مات سلمة قبل أن يجتمع بإمامة . ( الإصابة ) : 3 / 149 - 150 ، ترجمة رقم ( 3385 ) ، ( الإستيعاب ) : 3 / 939 ، ترجمة رقم ( 1589 ) ، ( الإستيعاب ) : 2 / 641 ، ترجمة رقم ( 1022 ) .