المقريزي

280

إمتاع الأسماع

حوض النبي صلى الله عليه وسلم ، فقاتله حتى وصل إليه فأدركه حمزة وهو يكسره فقتله ، فاختلط دمه بالماء . وأم سفيان من كندة ، وأخوهما لأمهما أنس بن أذاه بن رباح ( 1 ) . وأبو رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل ، بن عامر بن لؤي ، زوج برة بعد عبد الأسد ، وأبو ابنها أبي سبرة بن أبي رهم ، أمه وأم أخيه حويطب بن عبد العزى زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن سعد بن عمرو بن قبيص ، وإخوته لأبيه : مخرمة الأكبر ، ومخرمة الأصغر ، وفاطمة . وعمير بن وهب بن عبد بن قصي ، زوج أروى بنت عبد المطلب ( 2 ) ، أبو ابنها طليب ، كان أبوه وهب يعرف بأبي كبيرة ( 3 ) .

--> ( 1 ) قال في ( المرجع السابق ) : 150 : وولد رباح بن عبد الله بن قرظ : أذاة ، وعبد العزى ، فولد أذاة : قيلة أم أبي قحافة والد أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وأنس بن أذاة . فمن ولد أنس : عمرو وعبد الله ابنا سراقة بن المعتمر بن أنس ابن أذاة ، شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( 2 ) قال في ( المرجع السابق ) : 169 : وولد أبي رهم بن عبد العزى : أبو سبرة بن أبي رهم ، يدري ، وهو أخو سلمة بن عبد الأسد المخزومي ، أمها برة بنت عبد المطلب ، عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فولد أبي سبرة : محمد ، فولد محمد : عبد الله ، فولد عبد الله : أبو بكر ومحمد ، ولي قضاء المدينة . وأما أبو بكر فخرج مع محمد بن عبد الله بن الحسن بالمدينة ، وأتاه بأربعة وعشرين ألف دينار من صدقات طئ وأسد . ( 3 ) أروى بنت عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ، عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أبو عمر : كانت أروى تحت عمير بن وهب بن عبد بن قصي ، فولدت له طليبا ، ثم خلف عليها كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، فولدت له أروى . وحكى أبو عمر عن محمد بن إسحاق ، أنه لم يسلم من عمات النبي صلى الله عليه وسلم إلا صفية ، وتعقبه بقصة أروى ، وذكرها العقيلي في الصحابة ، وأسند عن الواقدي ، عن موسى بن محمد بن إبراهيم ابن الحارث التيمي ، عن أبيه قال : لما أسلم طليب بن عمير ، دخل على أمه أروى بنت عبد المطلب ، فقال لها : قد أسلمت وتبعت محمدا ، فذكر قصة فيها : وما يمنعك أن تسلمي فقد أسلم أخوك حمزة ؟ فقالت : أنظر ما يصنع أخواي ، قال : قلت : فإني أسألك بالله إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته . قالت : فإني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، ثم كانت بعد ذلك تعضد النبي صلى الله عليه وسلم بلسانها ، وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره . وقال ابن سعد : أسلمت وهاجرت إلى المدينة ( الإصابة ) : 7 / 480 - 481 ، ترجمة رقم ( 10785 ) ، ( الإستيعاب ) : 4 / 1711 ، 1778 ، ترجمة رقم ( 3225 ) ، ( طبقات ابن سعد ) : 8 / 28 .