المقريزي
278
إمتاع الأسماع
أصهاره صلى الله عليه وسلم أزواج عماته ومن أصهاره صلى الله عليه وسلم أزواج عماته ، وهم تسعة : كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف ، زوج البيضاء أم حكيم بنت أبي طالب ، أبو بنيها : عامر ، وأم طلحة أرنب ، وأروى أم عثمان ، وأم كريز أم سكن بنت ظالم بن منقذ بن سبيع بن خثعمة بن سعد بن مليح الخزاعي ، وكان له من الولد أيضا فاختة ، تزوجها أبو العاص ابن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس ، وأمها هند بنت جدعان بن عمرو ابن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، والحارث بن كريز أمه من عبد قيس ، يقال له أبو كبشة ، وكان عنده مسيلمة الكذاب ، وعبيس بن كريز أمه أم عبيس ، فتاة لبني تيم بن مرة ، أسلمت فعذبت في الله ، حتى اشتراها أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، فأعتقها ( 1 ) .
--> ( 1 ) هي أحد من كان يعذبه المشركون ممن سبق إلى الإسلام . قال أبو بشر الدولابي عن الشعبي : أسلمت وهي زوج كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ، ولدت له عبيسا فكنيت به . وروى يونس بن بكير في ( زيادات المغازي ) لابن إسحاق ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أعتق من ممن كان يعذب في الله سبعة وهم : بلال ، وعامر بن فهيرة ، وزنبرة ، وجارية ابنا المؤمل ، والهندية ، وابنتها ، وأم عبيس . وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه ، عن منجاب بن الحارث ، عن إبراهيم بن يوسف ابن زياد البكائي ، عن ابن إسحاق ، عن حميد عن أنس : قال : قالت أم هانئ بنت أبي طالب : أعتق أبو بكر بلالا ، وأعتق معه ستة ، منهم أم عبيس . وأخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى ، من طريقه . وقال الزبير بن بكار : كانت فتاة لنبي تيم بن مرة ، فأسلمت أول الإسلام ، وكانت ممن استضعفه المشركون يعذبونها فاشتراها أبو بكر فأعتقها ، وكنيت بابنها عبيس بن كريز . قال الحافظ : قال البلاذري : كانت أمة لبني زهرة ، وكان الأسود بن عبد يغوث يعذبها . ( الإصابة ) : 8 / 257 - 258 ، ترجمة رقم ( 12159 ) ، ( الإستيعاب ) : 4 / 1946 ، ترجمة رقم ( 4182 ) .