المقريزي

276

إمتاع الأسماع

عليها بعد حمزة رجل من الأنصار . ويقال لها : خويلة ، روى لها البخاري والترمذي . وسلمى بنت عميس الخثعمية ، كانت تحت حمزة أيضا ، فولدت له أمامة ( 1 ) . ولبابة الكبرى بنت الحارث ، زوجة العباس رضي الله عنه ، أم بنيه الفضل ، وعبد الله ، وعبيد الله ، وقثم ، وعبد الرحمن ، ومعبد ( 1 ) . وحجيلة بنت جندب بن الربيع بن عامر بن كعب بن عمرو بن الحارث ابن عمرو بن سعد مالك بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة ابن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . زوجة العباس ، أم ولده الحارث بن عباس ( 2 ) . وفاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، زوجة أبي طالب ، أم بنيه : طالب ، وعقيل ، وجعفر ، وعلي ، رضي الله عنهم ، وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي ، أسلمت وهاجرت وماتت بالمدينة ، فشهدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وألبسها قميصه واضطجع معها في قبرها ، فقالوا : ما رأيناك صنعت ما صنعت بهذه ، فقال : إن لم يكن أحد بعد أبي طالب أبر بي منها ، إنما ألبستها قميصي لتكتسي من حلل الجنة ، واضطجعت معها ليهون عليها . وقيل : إنها ماتت قبل الهجرة ، وليس بشئ ( 3 ) . وعاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، زوجة

--> ( 1 ) سبق أن أشرنا إلى مصادر ترجمتها . ( 2 ) قال أبو عمر : لكل ولد العباس رؤية والصحبة للفضل ، وعبد الله ، وأمه حجيلة بنت جندب بن الربيع الهلالية ، وقيل : أم ولد . ثم قال : وأما الحارث بن العباس بن عبد المطلب فأمه من هذيل . ( الإصابة ) : 2 / 151 ، ترجمة رقم ( 1904 ) ، ( الإستيعاب ) : 1 / 195 - 196 ، ترجمة رقم ( 240 ) . ( 3 ) ( الإصابة ) : 8 / 60 ، ترجمة رقم ( 11584 ) ، ( الإستيعاب ) : 4 / 1819 ، ترجمة رقم ( 4052 ) .