المقريزي
252
إمتاع الأسماع
وأبو عبيدة بن أبي أمية بن المغيرة ( 1 ) . وهشام بن أبي أمية بن المغيرة ، قتل يوم أحد كافرا ( 2 ) . ومسعود بن أبي أمية بن المغيرة قتل يوم بدر كافرا ( 3 ) . وربيعة بن أبي أمية بن المغيرة . ( 4 ) وعبد الله ابن أبي أمية بن المغيرة ( 5 ) ، أخو أم سلمة ، تقدم ذكره في
--> ( 1 ) لم أجد له ترجمة . ( 2 ) قال ابن إسحاق ، وقد ذكر من قتل من المشركين يوم أحد : ومن بني مخزوم بن يقظة ، هشام بن أبي أمية بن المغيرة ، قتله قزمان . ( 3 ) قال ابن إسحاق ، وقد ذكر من قتل من المشركين يوم بدر : ومسعود بن أبي أمية بن المغيرة ، قتله علي ابن أبي طالب . ( 4 ) لم أجد له ترجمة . ( 5 ) قال ابن إسحاق ، وقد ذكر إسلام أبي سفيان بن الحارث ، وعبد الله بن أبي أمية : وقد كان أبو سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب ، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ، قد لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنيق العقاب فيما بين مكة والمدينة ، فالتمسا الدخول عليه ، فكلمته أم سلمة فيهما ، فقالت : يا رسول الله ، ابن عمك ، وابن عمتك ، وصهرك ، قال : لا حاجة لي بهما ، أما ابن عمي فهتك عرضي ، وأما ابن عمتي وصهري ، فهو الذي قال لي بمكة ما قال ، " يعني حين قال له : والله لا آمنت بك حتى تتخذ سلما إلى السماء فتعرج فيه وأنا أنظر ، ثم تأتي بصك وأربعة من الملائكة يشهدون أن الله قد أرسلك " . قال : فما خرج الخبر إليهما بذلك ، ومع أبي سفيان بني له ، " لم يذكر ابن إسحاق اسم ابنه ذلك ، ولعله أن يكون جعفرا ، فقد كان إذ ذاك غلاما مدركا ، وشهد مع أبيه حنينا ، ومات في خلافة معاوية " . فقال : والله ليأذن لي ، أولا لآخذن بيدي بني هذا ، ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشا وجوعا ، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لهما ، ثم أذن لهما ، فدخلا عليه فأسلما . وأنشد أبو سفيان بن الحارث قوله في إسلامه ، واعتذر إليه مما كان مضى منه ، فقال في ذلك تسعة أبيات ذكرها ابن هشام في ( السيرة ) ، وحيث يقول في البيت الثالث منها . هداني هاد غير نفسي ونالني * مع الله من طردت كل مطرد . قال ابن إسحاق : وزعموا أنه حين أنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : ( ونالني مع الله من طردت كل مطرد ) ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدره وقال : أنت طردتي كل مطرد . ( سيرة ابن هشام ) : 5 / 56 - 58 .