المقريزي

202

إمتاع الأسماع

أمه وأم أخته أسماء : قتيلة ( 1 ) بنت عبد العزى بن عبد

--> ( 1 ) هي قتيلة بنت عبد العزى بن سعد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، القرشية العامرية ، والدة أسماء بنت أبي بكر وشقيقها عبد الله . كذا نسبها الزبير وغيره . وقال أبو موسى في ( الذيل ) : قتيلة بنت سعد بن عامر بن لؤي ، كذا اختصر النسب ، وحذف منه جماعة ، ثم قال : أوردها المستغفري في الصحابيات ، وقال : تأخر إسلامها ، وسماها الحاكم أبو أحمد في ( الكنى ) . وحديثها عن هشام بن عروة عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنهما ، قالت : ( قدمت على أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت : إن أمي قدمت وهي راغبة ، أفأصل أمي ، قال : نعم ، صلي أمك ) . وأخرجه ابن سعد ، وأبو داود الطيالسي ، والحاكم ، من حديث عبد الله بن الزبير قال : ( قدمت قتيلة - بالقاف والمثناة مصغرة - بنت عبد العزى بن سعد ، من بني مالك بن حسل - بكسر الحاء وسكون السين المهملتين - على ابنتها أسماء بنت أبي بكر في الهدنة ، وكان أبو بكر طلقها في الجاهلية ، بهدايا : زبيب وسمن وقرظ ، فأبت أسماء أن تقبل هديتها أو تدخلها بيتها ، وأرسلت إلى عائشة : سلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لتدخلها ) . وعرف منه تسمية أم أسماء ، وأنها أمها حقيقة ، وأن من قال : إنها أمها من الرضاعة فقد وهم . ( الإصابة ) : 8 / 78 - 79 ، ترجمة رقم ( 11638 ) ، ( فتح الباري ) : 5 / 290 - 292 ، كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها ، باب ( 9 ) الهدية للمشركين ، وقول الله تعالى : ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ) " الممتحنة : 8 " ، حديث رقم ( 2620 ) ، وأخرجه البخاري أيضا في الجهاد ، باب إثم من عاهد ثم غدر ، وفي الأدب ، باب صلة الوالد المشرك ، وأخرجه مسلم في الزكاة ، باب فضل الصدقة على الأقربين ولو كانوا مشركين ، وأبو داود في الزكاة ، باب الصدقة على أهل الذمة ، ( جامع الأصول ) : 1 / 405 - 406 ، حديث رقم ( 201 ) .