المقريزي

195

إمتاع الأسماع

وعمرو بن خويلد ، ولا بقية له . وحزام بن خويلد ، قتل يوم الفجار الآخر وهو والد حكيم حزام وأخويه . ورقيقة بنت خويلد ، كانت تحت بجاد بن عمير بن الحارث ابن حارثة ابن سعد بن تيم بن مرة ( 1 ) ، فولدت له أميمة بنت رقيقة ( 2 ) ، وهي من

--> ( 1 ) التيمي ، من رهط الصديق ، ولولده محمد بن بجاد ذكر ، ومن ذريته يوسف بن يعقوب بن موسى بن عبد الرحمن بن الحصين بن محمد بجاد ، كان يسكن عسفان ، وله أشعار . ذكره الزبير ، وكان في عصره . ( الإصابة ) : 1 / 267 ، ترجمة رقم ( 586 ز . ) . ( 2 ) أميمة بنت رقيقة - بقافين مصغرة - هي بنت بجاد ، أمها رقيقة بنت خويلد بن أسد ، أخت خديجة رضي الله تعالى عنها روت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنها محمد بن المنكدر ، وبنتها حكيمة - بالتصغير - بنت رقيقة . قال أبو عمر : كانت من المبايعات . وقال هي خالة فاطمة الزهراء . أورده ابن الأثير بأنها بنت خالتها ، فإن خويلدا والد خديجة ، هو والد رقيقة لا أميمة . قال الحافظ ابن حجر : هذا يصح على قول من قال : إنها رقيقة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى . وقال مصعب الزبيري : إنها رقيقة بنت أسد بن عبد العزى ، ومن ثم قال المستغفري : هي عمة خديجة بنت خويلد ، رضي الله تعالى عنها . وحديثها في الترمذي وغيره ، من طريق ابن عيينة ، عن محمد بن المنكدر ، أنه سمع أميمة بنت رقيقة تقول : بايعت النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة . فقال لنا : فيما استطعتن وأطقتن ، قلنا : الله ورسوله أرحم منا بأنفسنا . وأخرجه مالك مطولا ، عن ابن المنكدر ، وصححه ابن حبان من طريقه ، ولفظه : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة نبايعنه ، فقلنا : نبايعك يا رسول الله على ألا نشرك بالله شيئا ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نقتل أولادنا ، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيما استطعتن وأطقتن ، فقلنا : الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا ، هلم نبايعك يا رسول الله ، فقال : إني لا أصافح النساء ، إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة . وأخرجه الدارقطني من وجه آخر عن ابن المنكدر . وقال ابن سعد : اغتربت أميمة بزوجها حبيب بن كعب بن عتير الثقفي ، فولدت له . قال أبو أحمد العسال : لا أعلم روى عنها إلا ابن المنكدر . قال مصعب الزبيري : هي عمة محمد بن المنكدر ، كأنه عنى أنها من رهطة . قال : ونقلها معاوية إلى الشام ، وبنى لها دارا ، وكذا قال الزبير بن بكار ، وزاد : كان لها بدمشق دار وموالي ، ثم أسند من طريق ثابت بن عبد الله بن الزبير أن ابنة رقيقة دخلت على معاوية في مرضه الذي مات فيه . لها ترجمة في : ( الإصابة ) : 7 / 508 ، 510 - 11 ، ترجمة رقم ( 10840 ) ، ( 10849 ) ، ( طبقات ابن سعد ) : 8 / 186 ، 241 ، ( الثقات ) : 3 / 25 ، ( أعلام النساء ) : 1 / 92 ، ( الإستيعاب ) : 4 / 1791 ، ترجمة رقم ( 3241 ) ، ( تهذيب التهذيب ) : 12 / 429 - 430 ، ترجمة رقم ( 2730 ) ، ( المستدرك ) : 4 / 80 - 81 ، ( أسماء الصحابة الرواة ) : 80 ، ترجمة رقم ( 223 ) .