المقريزي
191
إمتاع الأسماع
الأحماء ، والأصهار يقع عاما ( 1 ) . وقال محمد بن الحسن : أختان الرجل : أزواج بناته وأخواته وعماته وخالاته ، وكل ذات محرم منه ، وأصهاره : كل ذي رحم محرم من زوجته ، واختار النحاس قول الأصمعي في أن الأصهار من كان من قبل الرجل والزوجة جميعا ، وقول محمد بن الحسن في الأختان . وحكى الزهراوي أن النسب من جهة البنين ، والصهر من جهة البنات ، والمعول على ما قد اختاره النحاس ( 2 ) . وخرج الحاكم من حديث محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثني أبي ، حدثنا أبو مارية عن أبان بن تغلب عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش عن عبد الله في قوله تعالى ( بنين وحفدة ) ، قال : الحفدة : الأختان . قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ( 3 ) . وخرج الحافظ ابن عساكر من حديث يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يدخل النار من تزوج إلي أو تزوجت إليه ، ومن حديث إسماعيل بن عياش ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شرط من ربي ألا أصاهر إلى أحد ولا يصاهر إلي أحد إلا كانوا رفقائي في الجنة ، فاحفظوني في أصهاري " وأصحابي " ، فمن حفظني فيهم كان عليه من الله حافظ ، ومن لم يحفظني فيهم تخلى الله منه ، ومن تخلى الله منه هلك .
--> ( 1 ) راجع التعليقين ( 1 ) ، ( 2 ) من الصفحة السابقة . ( 2 ) النحل : 72 . ( 3 ) ( المستدرك ) : 2 / 387 ، تفسير سورة النحل ، حديث رقم 3356 / 493 ، وقال الحافظ الذهبي في ( التلخيص ) : على شرط البخاري ومسلم .