المقريزي
156
إمتاع الأسماع
طلحة بن عبيد الله ، فولدت له محمد السجاد وعمران ، وقد تقدم التعريف بعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله ، ( 1 ) وكانت ممن تكلم في عائشة رضي الله عنها فحدت ، قاله البلاذري ( 2 ) .
--> ( 1 ) تقدم التعريف بهما ، والإحالة مصادر ترجمتهما . ( 2 ) قال أبو حيان الأندلسي في قوله تعالى : ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ) : والعصبة : عبد الله بن أبي رأس النفاق ، وزيد بن رفاعة ، وحسان بن ثابت ، ومسطح بن أثاثة ، وحمنة بنت جحش ، ومن ساعدهم ممن لم يرد ذكر اسمه . . ثم قال : والمشهور أنه حد حسان ، ومسطح ، وحمنة ، قيل : وعبد الله بن أبي ، وقد ذكره بعض شعراء ذلك العصر في شعر ، وقيل لم يحد مسطح ، وقيل : لم يحد عبد الله ، وقيل : لم يحد أحد في هذه القصة ، وهذا مخالف للنص ( فاجلدوهم ثمانين جلدة ) ، وقابل ذلك بقول : إنما يقال الحد بإقرار أو بينة ، ولم يتقيد بإقامته بالإخبار ، كما لم يتقيد بقتل المنافقين ، وقد أخبر تعالى بكفرهم . ( البحر المحيط ) : 8 / 20 - 21 .