المقريزي

138

إمتاع الأسماع

وتزوج أم حبيبة بنت جحش أخت زينب ( 1 ) بنت جحش ( 2 ) . وذكر مالك في الموطأ : عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة أنها رأت زينب ابنة جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف ، وكانت تستحاض ، فكانت تغتسل وتصلي ( 3 ) .

--> ( 1 ) في ( خ ) ( أخت سودة بنت زمعة ) . ( 2 ) له ترجمة في : ( كنز العمال ) : 3 / 220 - 230 ، ( تاريخ الخميس ) : 2 / 257 ، ( خلاصة تذهيب الكمال ) : 2 / 147 ، ترجمة رقم ( 4209 ) ، ( الإصابة ) : 4 / 346 - 350 ، ترجمة رقم ( 5183 ) ، ( تهذيب التهذيب ) : 6 / 221 - 222 ، ترجمة رقم ( 493 ) ، ( تهذيب الأسماء واللغات ) : 1 / 300 - 302 ، ( جامع الأصول ) : 9 / 19 - 20 ( صفة الصفوة ) : 1 / 183 - 186 ، ( الإستيعاب ) : 2 / 844 - 850 ، ترجمة رقم ( 1447 ) ، ( حلية الأولياء ) : 1 / 98 - 100 ، ترجمة رقم ( 9 ) ، ( المستدرك ) : 3 / 345 - 352 ، ( الجرح والتعديل ) : 5 / 247 ، ( المعارف ) : 235 - 240 ، ( التاريخ الصغير ) : 1 / 50 ، 51 ، 60 ، 61 ، ( التاريخ الكبير ) : 5 / 240 ، ( تاريخ خليفة ) : 166 ، ( طبقات خليفة ) : 15 ، ( طبقات ابن سعد ) : 3 / 124 - 136 ( مسند أحمد ) : 1 / 312 - 320 ، ( شذرات الذهب ) : 1 / 38 ، ( سير أعلام النبلاء ) : 1 / 68 - 29 ، ترجمة رقم ( 4 ) . وقد أفرد ابن سعد في ( الطبقات ) فصلا في ذكر أزواج عبد الرحمن بن عوف وولده ، وذكر خمس عشرة زوجة ليس من بينهن ما يفيد أنه رضي الله عنه كان من أسلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على خلاف ما ذكره التقي المقريزي وهن : أم كلثوم بنت عقبة بن ربيعة ، وبنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس ، وأم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس ، وسهلة بنت عاصم بن عدي ، وبحرية بنت هائي بن قبيصة بن هانئ بن مسعود ، وسهلة بنت سهيل ابن عمرو ، وأم حكيم بنت قارض بن خالد ، وابنة أبي الحيس بن رافع بن امرئ القيس ، وتماضر بنت الأصبغ بن عمرو ، وأسماء بنت سلامة بن مخربة بن جندل ، وأم حريث من سبي بهراء ، ومجد بنت يزيد بن سلامة ، وغزال بنت كسرى أم ولد من سبي سعد بن أبي وقاص يوم المدائن ، وزينب بنت الصباح بن ثعلبة بن عوف من سبي بهراء أيضا ، وبادية بنت غيلان بن سلمة بن معتب الثقفي . ( طبقات ابن سعد ) : 3 / 127 - 128 ، ذكر أزواج عبد الرحمن بن عوف وأولاده . ( 3 ) ( موطأ مالك ) : 51 - 52 ، باب المستحاضة ، حديث رقم ( 134 ) ، وقال العلامة محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني : قال عياض : اختلف أصحاب الموطأ في هذا ، فأكثرهم يقولون : زينب ، منهم يقول : ابنة جحش ، وهذا هو الصواب ، ويبين الوهم فيه قوله : ( التي كانت تحت عبد الرحمن ابن عوف ) ، وزينب هي أم المؤمنين لم يتزوجها عبد الرحمن قط ، وإنما تزوجها زيد بن حارثة ، ثم تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ، والتي كانت تحت عن الرحمن هي أم حبيبة . وقال ابن عبد البر : قيل : إن بنات جحش الثلاثة زينب ، وأم حبيبة ، وحمنة زوج طلحة بن عبيد الله كن يستحضن كلهن ، وقيل : لم يستحض منهن إلا أم حبيبة . وذكر القاضي يونس بن مغيث في كتابة ( الموعب في شرح الموطأ ) مثل هذا ، وذكر أن كل واحدة منهن اسمها زينب ، ولقب إحداهن حمنة ، وإذا كان كذلك فقد سلم مالك من الخطأ في تسمية أم حبيبة زينب ، وقد ذكر البخاري من حديث عائشة : إن امرأة من أزواجه صلى الله عليه وسلم كانت تستحاض ، وكنيتها أم حبيبة بإثبات الهاء على المشهور في الروايات الصحيحة للواقدي ، وتبعه إبراهيم الحربي : الصحيح أم حبيب بلا هاء ، واسمها حبيبة ، وإن رجحه الدارقطني ، قال : وأما أختها أم المؤمنين ، فلم يكن اسمها الأصلي زينب ، وإنما كان اسمها برة ، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم . وفي أسباب النزول للواحدي : إنما كان اسمها زينب بعد أن تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ، فلعله سماها باسم أختها ثم غلبت عليها الكنية ، فأين اللبس ؟ قال : - أعني الحافظ - ولم ينفرد الموطأ بتسمية أم حبيبة زينب ، بل وافقه يحيى بن كثير ، أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده . وبه يرد قول صاحب ( المطالع ) : لا يلتفت لقول من قال : إن بنات جحش اسم كل منهن زينب ، لأن أهل المعرفة بالأنساب لا يثبتونه ، وإنما حمل عليه من قاله أن لا ينسب إلى مالك وهم ، كذا قال ، وقد علم أنه لم ينفرد به . ( شرح الزرقاني على الموطأ ) : 1 / 181 ، كتاب الطهارة ، باب ( 37 ) المستحاضة ، شرح الحديث رقم ( 134 ) . في ( الإستيعاب ) : أم حبيبة ، ويقال : أم حبيب ابنة جحش ابن رئاب الأسدي أخت زينب بنت جحش ، وأخت حمنة بنت جحش ، وأكثرهم يسقطون الهاء ، فيقولون : أم حبيب كانت تحت عبد الرحمن بن عوف ، وكانت تستحاض . وأهل السير يقولون : إن المستحاضة حمنة ، والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانتا تستحاضان جميعا . وقد قيل : إن زينب بنت جحش استحيضت ، ولا يصح . وفي الموطأ وهم ، أن زينب بنت جحش استحيضت ، وأنها كانت تحت عبد الرحمن بن عوف ، وهذا غلط ، إنما كانت تحت زيد بن حارثة ، ولم تكن تحت عبد الرحمن بن عوف ، والغلط لا يسلم منه أحد ، وزعم بعض الناس أن أم حبيب هذه اسمها حبيبة . ( الإستيعاب ) : 4 / 1928 - 1929 ، ترجمة رقم ( 4135 ) .