المقريزي

135

إمتاع الأسماع

عبد العزى بن قصي ، وهما الذان غضبا لام حبيبة بنت عبد شمس لما خرجت إلى الطائف ، وقد أكثرت من رحل من بني عقيل ، فلقيها بعض بني بكر وقتلوا العقيلي ، فرجعت إلى مكة ، وجاءت حرب بن أمية بن عبد شمس وطلبت منه أن يأخذ لها بثأر العقيلي فقال : لا سبيل إلى ما قبل بني بكر ، فأتت الربيع والربيعة ابني عبد العزى بن عبد شمس ، فشكت إليهما ما لقيته وما قال لها حرب ، وتحفزت بالعقيلي فقاما معها وغضبا لها حتى أخذا لها الدية ، فبعث بها إلى أهل العقيلي ، فمدحهما الخليع شاعر بني عقيل ، وتزوج الربيع هذا بهالة بنت خويلد أخت خديجة لأبيها وأمها ، فاطمة ابنة زائدة بن جندب بن هدم بن رواحة بن حجر بن عبد معيص بن عامر بن لؤي ، فولدت له أبا العاصي بن الربيع زوج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن خالتها ، ومات الربيع عن هالة ، فخلف عليها أخوة ربيعة بن عبد العزى ، وقد انقرص ولد الربيع بن عبد العزى بن هاله ، ولربيعة عقب ، ومات وبيعة عن هاله فخلف عليها قطن بن وهب بن عمرو بن حبيب بن سعد بن عائذ بن مالك المصطلقي من خزاعة ، فولدت له عبد العزى بن قطن الذي شبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقمر بني لحي ( 1 ) . وعلاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ، كانت تحته خالدة بنت خويلد أخت خديجة . ( 2 ) وعبد بن بجاد " بن عبد الله " ( 3 ) بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد

--> ( 1 ) ( سيرة بن هشام ) : 3 / 204 - 208 ، خروج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، وما أصابها عند خروجها ، ( جمهرة أنساب العرب ) : 171 ( 2 ) ( جمهرة أنساب العرب ) : 268 ( 3 ) زيادة للنسب من ( الإصابة ) .