المقريزي
53
إمتاع الأسماع
ضعفه أحمد وأبو زرعة وابن معين وعبد العزيز بن عمران ( 1 ) ، قال ابن معين : وتكلم فيه البخاري والنسائي . ولأبي نعيم من حديث ابن لهيعة قال : حدثني عمارة بن غزية عن سعد بن عبيد بن إبراهيم مولى الزبير ، أنه حدثه عن عطاء بن عياد عن آمنة بنت وهب - أم رسول الله صلى الله عليه وسلم - قالت : لقد رأيت ليلة وضعته نورا أضاء له قصور الشام حتى رأيتها . ورواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عمارة بن غزية عن سعيد بن عبيد عن عطاء بن يسار عن أم سلمة عن آمنة بمثله سواء ، فجوده الدراوردي عن عمارة ( 2 ) . ومن حديث أبي غزية محمد بن موسى عن أبي عثمان سعيد بن زيد الأنصاري عن ابن بريدة عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مسترضعا في بني سعد بن بكر فقالت أمه آمنة لمرضعته : أنظري ابني هذا ؟ فسلي عنه ، فإني رأيت كأنه خرج من فرجي شهاب أضاءت له الأرض كلها حتى رأيت قصور الشام ، فسلي عنه ( 3 ) .
--> ( 1 ) عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، المدني الأعرج ، المعروف بابن أبي ثابت . قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : كان صاحب نسب ، ولم يكن من أصحاب الحديث . وقال عثمان الدارمي عن يحيى : ليس بثقة ، إنما كان صاحب شعر . وقال الحسين ابن حبان عن يحيى : قد رأيته ببغداد كان يشتم الناس ويطعن في أحسابهم ، وليس حديثه بشئ . وقال البخاري : منكر الحديث ، لا يكتب حديثه . وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال مرة : لا يكتب حديثه ، وقال ابن حبان : يروى المناكر عن المشاهير . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث جدا ، قيل له : يكتب حديثه ، قال : على الاعتبار وقال ابن أبي حاتم : امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه وترك الرواية عنه . وقال الترمذي والدارقطني : ضعيف . وقال عمر بن شبة في ( أخبار المدينة ) : كان كثير الغلط في حديثه ، لأنه احترقت كتبه ، فكان يحدث منه حفظه . ( المرجع السابق ) : 6 / 312 - 313 ، ترجمة رقم ( 674 ) . ( 2 ) ( طبقات ابن سعد ) : 1 / 102 ، ( دلائل أبي نعيم ) : 1 / 137 ، حديث رقم ( 79 ) . ( 3 ) المرجع السابق ضمن الحديث السابق رقم ( 79 ) ، وهو حديث طويل وقال فيه : ( كأنه خرج مني ) ، وفي ( خ ) ( خرج من فرجي ) .