المقريزي
406
إمتاع الأسماع
شهيد ، وأنذر بما كان من الردة بعده ، وبسوء عاقبة الرجال ، وأجيبت دعوته في مجئ ثمامة بن أثال ، وأدركت لعنته الأربعة وأختهم ، وأنذر بقتال أصحابه بعضهم بعضا . وأخبر فاطمة الزهراء رضي الله عنها أنها أول أهل بيته لحوقا به ، وأن الله تعالى يبر قسم البراء بن مالك ، وأن عمر بن الخطاب من المحدثين ، وأن أول نسائه لحوقا به أطولهن يدا ، وأخبر عن أويس بن القرني ، وعن صلة بن أشيم ، وأخبر علي بن أبي طالب بولادة غلام له يسميه محمدا . وأخبر أم ورقة بأنها تدرك الشهادة ، وأنذر بالطاعون الذي وقع بعده ، وأنذر بفتنة تموج موج البحر ، وأنذر عثمان بما أصابه من البلاء ، وأنذر بأن أقواما يؤخرون الصلاة عن وقتها ، وصدق الله مقالته أن [ أدخل ] ( 1 ) عقبة بن أبي معيط النار ، وأنذر بما وقع من الفتن من بعده ، وأن بعض نسائه تنبحها كلاب الحوب ، وأن الزبير بن العوام يقاتل علي بن أبي طالب . وأخبر زيد بن صوعان أنه يموت شهيدا ، وأنذر بوقعة صفين ، وأن عمار بن ياسر تقتله الفئة الباغية ، وأنذر بالحكمين الذين حكما بين علي ومعاوية ، وأخبر عن الخوارج وقتال علي لهم ، وأخبر أن علي بن أبي طالب يقتل ، وأنه يمحى اسمه ، وأن الحسن بن علي سيد ، وأن الله يصلح به بين فئتين عظيمتين . وأخبر بتملك معاوية بن أبي سفيان ، وأن ميمونة تموت بغير مكة ، وأن أم حرام بنت ملحان تركت البحر للغزاة في سبيل الله ، وأخبر عن رجلا يتكلم بعد موته ، وأن نفرا من المسلمين يقتلون بعذراء من أرض الشام . وأخبر عمرو بن الحمق بمن يقتله ، وأخبر كيف يموت سمرة بن جندب ، وأن عبد الله بن سلام يموت على الإسلام ولا يستشهد ، وأن رافع بن جريج يستشهد ، وأن هلاك أمته على يد أغيلمة من قريش ، وأن قيس بن خرشة لا يضره بشر ، وأن الحسين بن علي رضي الله عنه يقتل ، وأنذر بقتل أهل الحرة ، وبتحريق
--> ( 1 ) زيادة للسياق .