المقريزي
305
إمتاع الأسماع
[ التابعون بالكوفة من القراء ] وأما التابعون بالكوفة ، الذين اجتهدوا في علم القراءات ، فجماعة منهم : علقمة بن قيس ( 1 ) ، والربيع بن خثيم ( 2 ) ، ومسروق بن الأجدع ( 3 ) ، والأسود بن يزيد ( 4 ) ، . . .
--> ( 1 ) هو علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ، وقيل : ابن كهيل بن بكر ابن عوف ، ويقال : ابن المنتشر بن النخع ، النخعي ، الكوفي ، فقيه الكوفة وعالمها ومقرئها ، عم الأسود بن يزيد ، وأخيه عبد الرحمن ، وخال فقيه العراق إبراهيم النخعي ، ولد في أيام الرسالة المحمدية ، وعداده في المخضرمين ، وتصدى للإمامة والفتيا بعد علي وابن مسعود ، وكان طلبته يسألونه ويتفقهون به والصحابة متوافرون . مات علقمة في خلافة يزيد سنة إحدى وستين ، وقيل غير ذلك . وقد عاش تسعين سنة . له ترجمة في : ( سير أعلام النبلاء ) : 4 / 53 - 61 ، ترجمة رقم ( 14 ) ، ( طبقات خليفة ) : ترجمة رفم ( 1054 ) ، ( طبقات الحفاظ للسيوطي ) : 20 ، ترجمة رقم ( 24 ) ، ( تاريخ البخاري ) : 7 / 41 ، ( المعارف ) : 431 ، ( الجرح والتعديل ) : 3 / 404 ، ( حلية الأولياء ) : 2 / 98 ، ( تاريخ بغداد ) : 12 / 296 ، ( تهذيب الأسماء واللغات ) : 1 / 324 ، ( مرآة الجنان ) : 1 / 137 ، ( شذرات الذهب ) : 1 / 70 . ( 2 ) هو الربيع بن خثيم بن عائذ ، الإمام القدوة العابد ، أبو يزيد الثوري الكوفي ، أحد الأعلام . أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، وأرسل عنه ، وروى عن عبد الله بن مسعود ، وأبي أيوب الأنصاري ، وعمرو ابن ميمون ، وهو قليل الرواية إلا أنه كبير الشأن ، حدث عنه الشعبي وآخرون ، وكان يعد من عقلاء الرجال ، توفي قبل سنة خمس وستين . له ترجمة في ( طبقات ابن سعد ) : 6 / 118 ، ( طبقات خليفة ) : ترجمة رقم 992 ، ( تاريخ البخاري ) : 3 / 269 ، ( المعارف ) : 497 ، ( الجرح والتعديل ) : 2 / 459 ، ( حلية الأولياء ) : 2 / 105 ( سير أعلام النبلاء ) : 4 / 258 - 262 ، ترجمة رقم ( 95 ) ، ( تهذيب التهذيب ) : 3 / 210 . ( 3 ) هو مسروق بن الأجدع ، الإمام القدوة ، العلم ، أبو عائشة الوداعي ، والهمداني ، الكوفي ، وهو مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مرة بن سليمان بن معمر ، ويقال : سلامان ابن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وداعة بن عمر بن ناشح بن دافع بن مالك بن جشم ابن حاشد بن جشم بن حيوان بن نوف بن همدان . وعداده في كبار التابعين وفي المخضرمين الذين أسلموا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، مات سنة اثنتين وستين ، وقيل : سنة ثلاث وستين ، له ترجمة في : ( سير أعلام النبلاء ) : 4 / 63 - 69 ، ترجمة رقم ( 17 ) ، ( طبقات ابن سعد ) : 6 / 76 ، ( طبقات خليفة ) : ترجمة رقم ( 1066 ) ، ( تاريخ البخاري ) : 8 / 35 ، ( المعارف ) : 432 ، ( الجرح والتعديل ) : 4 / 396 ، ( حلية الأولياء ) : 2 / 95 ، ( تاريخ بغداد ) : 13 / 232 ، ( تهذيب الأسماء واللغات ) : 2 / 88 ، ( طبقات الحفاظ للسيوطي ) : 21 ، ترجمة رقم ( 206 ) . ( 4 ) هو الأسود بن يزيد بن قيس ، الإمام ، القدوة ، أبو عمرو النخعي الكوفي ، وقيل : يكنى أبا عبد الرحمن وهو أخو عبد الرحمن بن يزيد ، ووالد عبد الرحمن بن الأسود ، وابن أخي علقمة بن قيس ، وخال إبراهيم النخعي ، فهؤلاء أهل بيت من رؤوس العلم والعمل . وكان الأسود مخضرما ، أدرك الجاهلية والإسلام . وحدث عن معاذ بن جبل ، وبلال ، وابن مسعود ، وعائشة ، وحذيفة بن اليمان ، وطائفة سواهم . حدث عنه ابنه عبد الرحمن ، والشعبي وآخرون ، وهو نظير مسروق في الجلالة ، والعلم ، والثقة ، والسن ، يضرب بعبادتهما المثل . نقل العلماء في وفاة الأسود أقوالا أرجحها سنة خمس وسبعين . له ترجمة في : ( طبقات خليفة ) : ترجمة رقم ( 1255 ) ، ( تاريخ البخاري ) : 1 / 449 ، ( المعارف ) : 432 ، ( الجرح والتعديل ) : 1 / 291 ، ( حلية الأولياء ) : 2 / 102 ، ( تهذيب الأسماء واللغات ) : 1 / 122 ، ( تهذيب التهذيب ) : 1 / 299 ، ( شذرات الذهب ) : 1 / 82 ، ( الإستيعاب ) : 1 / 92 ، ترجمة رقم ( 53 ) ، ( طبقات الحفاظ للسيوطي ) : 22 ، ترجمة رقم ( 29 ) .