المقريزي

298

إمتاع الأسماع

وعبيد بن عمير ( 1 ) ، وعبد الرحمن بن [ أبزي ] ( 2 ) ، وعبد الله بن أبي مليكة ( 3 ) . وأخذ عن هؤلاء القراءات بمكة : عبد الله بن كثير ( 4 ) ، وحميد بن قيس ( 5 ) .

--> ( 1 ) هو عبيد بن عمير بن قتادة الليثي الجندعي المكي ، الواعظ المفسر ، قاضي أهل مكة ، ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحدث عن أبيه ، وعن عمر بن الخطاب ، وعلي ، وأبي ذر ، وعائشة ، وأبي موسى الأشعري ، وابن عباس . حدث عنه : ابنه عبد الله بن عبيد ، وأبو الزبير ، وجماعة ، وكان من ثقات التابعين وأئمتهم بمكة ، توفي سنة أربع وسبعين . له ترجمة في : ( سير أعلام النبلاء ) : 4 / 156 ، ( طبقات ابن سعد ) : 5 / 463 ، ( طبقات خليفة ) : ت ( 2524 ) ، ( تاريخ البخاري ) : 5 / 455 ، ( المعارف ) 434 ، ( الجرح والتعديل ) : 2 / 409 ، ( حلية الأولياء ) : 3 / 266 ، ( طبقات الحفاظ للسيوطي ) : 22 ، ترجمة رقم ( 28 ) . ( 2 ) هو عبد الرحمن بن أبزي الخزاعي ، له صحبة ورواية ، وفقه وعلم ، وهو مولى نافع بن عبد الحارث ، كان نافع مولاه استنابه على مكة حين تلقى عمر بن الخطاب إلى عسفان ، فقال له : من استخلفت على أهل الوادي ؟ يعني مكة ، قال ، ابن أبزي ، قال : ومن ابن أبزي ، قال : إنه عالم بالفرائض ، قارئ لكتاب الله ، قال : أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قال : إن هذا القرآن يرفع الله به أقواما ويضع به آخرين ، عاش إلى سنة نيف وسبعين . له ترجمة في : ( سير أعلام النبلاء ) : 3 / 201 - 203 ، ترجمة رقم ( 43 ) ، ( طبقات ابن سعد ) : 5 / 462 ، ( طبقات خليفة ) : ت ( 677 ) ، ( 945 ) ، ( 2527 ) ، ( التاريخ الكبير ) : 5 / 245 ، ( الجرح والتعديل ) : 5 / 209 ، ( تهذيب الأسماء واللغات ) : 1 / 293 . ( 3 ) هو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة . أمه ميمونة بنت الوليد بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف ، واسم أبي مليكة : زهير ولم يكن لعبد الله بن عبيد الله عقب . نافع ابن عمر قال : قال لي ابن أبي مليكة ، وسمع أناسا يستثقلون قراءة قرائهم فقال : قد كنت أقوم بسورة الملائكة في ركعة واحدة فما شكا ذلك أحد . قال محمد ابن عمر : وكان ابن أبي مليكة يقوم بالناس في شهر رمضان بمكة بعد عبد الله بن السائب . وتوفي عبد الله ابن أبي مليكة بمكة سنة سبع عشرة ومائة ، وكان قد روى عن ابن عباس ، وعائشة ، وابن الزبير ، وعقبة ابن الحارث ، وكان ثقة كثير الحديث . ( طبقات ابن سعد ) : 5 / 472 - 473 . ( 4 ) هو عبد الله بن كثير بن عمر بن عبد الله بن زاذان بن فيروزان ، بن هرمز ، الإمام العلم ، مقرئ مكة ، وأحد القراء السبعة أبو معبد الكناني الداري المكي مولى عمرو بن علقمة الكناني ، وقيل : يكنى أبا عباد ، وقيل أبا بكر ، فارسي الأصل . قرأ على مجاهد ودرباس مولى ابن عباس ، وقد حدث عن . ابن الزبير وأبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم وغيرهم . وهو قليل الحديث . روى عنه أيوب وابن جريج وآخرون . وثقه علي بن المديني وغيره ، ولد بمكة سنة ( 48 ) ومات سنة عشرين ومائة . له ترجمة في : ( طبقات خليفة ) : 2282 ، ( التاريخ الكبير ) : 5 / 181 ، ( التاريخ الصغير ) : 1 / 304 ، 305 ، ( الجرح والتعديل ) : 5 / 144 ، ( سير أعلام النبلاء ) : 5 / 318 - 322 ، ترجمة رقم ( 155 ) . ( 5 ) هو حميد بن قيس الأعرج المكي أبو صفوان القارئ الأسدي مولاهم ، وقيل : مولى عفراء . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وكان قارئ أهل مكة ، وقال أبو طالب : سألت أحمد عنه فقال : هو ثقة وقال الدوري وغيره عن ابن معين : حميد بن قيس الأعرج ثقة . قال ابن حبان : مات سنة ( 130 ) ، وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي العباس . له ترجمة في : ( تهذيب التهذيب ) : 5 / 486 ، ( ثقات ابن حبان ) : 6 / 189 .