المقريزي

19

إمتاع الأسماع

السماء ورمينا بالشهب ، العجب كل العجب ] ( 1 ) ثم هتف صنم آخر من جوفه : [ ترك الضمار وكان يعبد ] ( 1 ) خرج أحمد . نبي يصلي الصلاة ويأمر بالزكاة والصيام ، والبر والصلات للأرحام ( 2 ) ثم هتف من ( 3 ) جوف صنم آخر هاتف : إن الذي ورث النبوة والهدى * بعد ابن مريم من قريش مهتدي نبي يخبر الناس بما سبق * وبما يكون في غد قال راشد : فألفيت سواعا مع الفجر ، وثعلبان يلحسان ما حوله ، ويأكلان ما يهدى إليه [ ثم ] ( 4 ) يعرجان عليه ببولهما ، فعند ذلك يقول راشد بن عبد ربه : أرب يبول الثعلبان ( 5 ) برأسه * لقد ذل من بالت عليه الثعالب وذلك عند مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم [ ومهاجره ] ( 6 ) إلى المدينة وتسامع الناس به ، فخرج راشد حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ( 7 ) ومعه كلب له - واسم راشد يومئذ ( ظالم ) ، واسم كلبه ( راشد ) - فقال [ له ] ( 8 ) رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك ؟ قال : ( ظالم ) قال : فما اسم كلبك ؟ قال : ( راشد ) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اسمك راشد ، واسم كلبك ظالم ؟ وضحك النبي صلى الله عليه وسلم ، وبايع النبي صلى الله عليه وسلم وأقام معه ، ثم طلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم قطيعة برهاط ، فأقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمعلاة من رهاط شأو الفرس ( 9 ) ورمية ثلاث مرات بحجر ، وأعطاه أداوة ( 10 ) مملوءة من ماء ، وتفل فيها [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] ( 11 ) وقال له : فرغها أعلى القطيعة ولا تمنع الناس فضولها ، ففعل ، فجعل الماء معينا مجمة [ إلى اليوم ] ( 11 )

--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين تكملة من ( دلائل أبي نعيم ) ، وهو سقط في ( خ ) . ( 2 ) كذا في ( خ ) ، وفي المرجع السابق : ( وصلة الأرحام ) . ( 3 ) كذا في ( خ ) ، وفي المرجع السابق : ( في ) . ( 4 ) زيادة للسياق . ( 5 ) الثعلبان : ذكر الثعلب ، والثعلب يطلق على الذكر والأنثى ، والثعلبان : مثنى ثعلب ، وهو المراد هنا . ( 6 ) في ( خ ) ، و ( دلائل أبي نعيم ) : ( ومجازه ) ، ولعل الصواب ما أثبتناه فهو أجود للسياق . ( 7 ) في المرجع السابق : ( المدينة ) . ( 8 ) زيادة للسياق من المرجع السابق . ( 9 ) شأو الفرس : الشوط منه . ( 10 ) إناء صغير يوضع فيه الماء . ( 11 ) زيادة للسياق من ( دلائل أبي نعيم ) .