السيد محمد الحسيني الشيرازي
363
الوصائل إلى الرسائل
والثاني : كأن يقول في مقام التخويف : قال الامام عليه السّلام : من شرب العصير فكأنّما شرب الخمر . أمّا الانذار على الوجه الأوّل ، فلا يجب الحذر عقيبه إلّا على المقلّدين لهذا المفتي . وأمّا الثاني : فله جهتان : إحداهما جهة تخويف وإيعاد ، والثانية جهة لحكاية قول من الامام عليه السّلام . ومن المعلوم : أنّ الجهة الأولى ترجع إلى الاجتهاد في معنى الحكاية ، فهي ليست حجّة إلّا على من هو مقلّد له ،