السيد محمد الحسيني الشيرازي

340

الوصائل إلى الرسائل

فيمكن أن يكون التفقّه غاية لايجاب النفر على طائفة من كلّ قوم ، لا لايجاب أصل النفر . وثالثا : انّه قد فسّر الآية بأنّ المراد نهي المؤمنين عن نفر جميعهم إلى الجهاد ، كما يظهر من قوله : وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ، وأمر بعضهم بأن يتخلّفوا عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ولا يخلوه وحده ، فيتعلّموا مسائل حلالهم

--> ( 1 ) - سورة التوبة : الآية 122 .