السيد محمد الحسيني الشيرازي
323
الوصائل إلى الرسائل
ولكن فيه من الاشكال ما لا يخفى ، لأنّ التبيّن ظاهر في العلميّ . كيف ولو كان المراد مجرّد الظنّ لكان الأمر به في خبر الفاسق لغوا ، إذ العاقل لا يعمل بخبر إلّا بعد رجحان صدقه على كذبه ، إلّا أن يدفع اللغويّة بما ذكرنا سابقا ، من أنّ المقصود التنبيه والارشاد على أنّ الفاسق لا ينبغي أن يعتمد عليه وأنّه لا يؤمن من كذبه وإن كان المظنون صدقه .