السيد محمد الحسيني الشيرازي

264

الوصائل إلى الرسائل

لا مقابل العلم ، بدليل قوله تعالى : فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ . ولو كان المراد الغلط في الاعتقاد لما جاز الاعتماد على الشهادة والفتوى . وفيه ، مضافا إلى كونه خلاف ظاهر لفظ الجهالة : انّ

--> ( 1 ) - سورة الحجرات : الآية 6 .