السيد محمد الحسيني الشيرازي
233
الوصائل إلى الرسائل
وجهان : أحدهما : أنّه سبحانه علّق وجوب التثبّت على مجيء الفاسق ، فينتفي عند انتفائه عملا بمفهوم الشرط ، وإذا لم يجب التثبّت عند مجيء غير الفاسق ، فامّا أن يجب القبول ، وهو المطلوب ، أو الردّ وهو باطل ، لأنّه يقتضي كون العادل أسوأ حالا من الفاسق ، وفساده بيّن .