السيد محمد الحسيني الشيرازي

231

الوصائل إلى الرسائل

على خلافها بين القدماء والمتأخّرين . وأمّا نسبة بعض العامّة ، كالحاجبيّ والعضديّ ، عدم الحجّية إلى الرافضة ، فمستندة إلى ما رأوا من السيّد من دعوى الاجماع ، بل ضرورة المذهب على كون خبر الواحد كالقياس عند الشيعة .