السيد رسول الطهراني

566

الوسائل إلى غوامض الرسائل

--> ( 1 ) أقول : كون الإنسان في قبال الحيوان يستفاد من قوله تعالى : إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ( الفرقان : 44 ) ، وكون البشر في قبال الملك يستفاد من قوله تعالى : ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ( يوسف : 31 ) .