محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي
مقدمة 6
مصباح الوسائل في مطالب الرسائل
سيأتي الإشارة إلى كلّ واحد منها المعلّق هو ما سقط من اسناده واحد وأكثر فان علم المحذوف فهو كالمذكور والّا فهو كالمرسل المنقطع هو ما سقط من وسط اسناده أو آخره واحد ويطلق عليه المقطوع المعضل هو ما سقط من اسناده أكثر من واحد ويطلق عليه المفصّل وقد يطلق المفصّل على ما تعدّد السّاقط من دون اعتبار كونه في الوسط الموقوف وهو ما روى عن صاحب المعصوم عليه السّلام من دون ان سنده إلى المعصوم عليه السّلام المرفوع وهو ما أضيف إلى المعصوم عليه السّلام من قول أو فعل أو تقرير سواء اعتراه قطع أو ارسال في سنده أم لا المضمر وهو ما يطوى فيه ذكر المعصوم عليه السّلام عند انتهاء السند اليه كان يقول صاحب المعصوم عليه السّلام مسألته عن كذا أو دخلت عليه فقال لي أو عنه وبالجملة يعبّر عن المعصوم عليه السّلام بالضّمير الغائب والسّر فيه امّا التقيّة أو تقطيع الاخبار من الاصوليّين المدلس وهو ما اخفى غيبه الّذى في السند كعدم سماعه من المروىّ عنه فيرويه على وجه يوهم سماعه منه كان يقول الراوي قال فلان وكوجود رجل ضعيف أو صغير السنّ في السّند فيسقطه ليحسن الحديث بذلك وعلى التقديرين يحافظ في التّعبير على ما لا يدخل معه في الكذب وإن كان التّدليس نفس الكذب المصحّف وهو ما غيّر بعض سنده أو متنه كتصحيف بريد بالباء الموحّدة المضمومة والرّاء المهملة والياء المثنّاة من تحت والدّال المهملة « 2 » وتصحيف جرير بجرير وتصحيف شيئا ؟ ؟ ؟ وقد يطلق على المصحّف المحرّف
--> ( 2 ) يزيد بالياء المثنّاة من تحت والزّاء المعجمة ثمّ المثنّاة من تحت والدّال المهملة ص