محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي
مقدمة 10
مصباح الوسائل في مطالب الرسائل
دون المروىّ عنه في السنّ أو في الأخذ فهذه لشيوعه وكثرته لم يختص باسم خاصّ نعم عكسه لقلته يسمّى برواية الأكابر عن الأصاغر المكاتب وهو ما حكى كتابة المعصوم عليه السّلام سواء كتبه عليه السّلام ابتداء لبيان حكم أو غيره أو في مقام الجواب وهل يختصّ بكون الكتابة بخطّه الشّريف ظاهر بعض العبائر وصريح الآخر الاختصاص والتّعميم غير بعيد بل قريب الخبر العالي الاسناد وهو القليل لوسائطه الخبر الموضوع وهو المجعول كالخبر المنسوب اليه ص ع العلم علمان علم الأبدان وعلم الأديان ونحوه فائدة في اقسام الحديث باعتبار تحمّله وله بهذا الاعتبار اقسام سبعة الأوّل السّماع عن المروىّ عنه وهو أعلاها وأكثرها صدورا وله وجوه منها ان يقرأ بها الشّيخ المروىّ عنه من كتاب مصحّح على خصوص الرّاوى عنه بان يكون الرّاوى هو المخاطب الملقى اليه الكلام ومنها ان يقرأ مع كون الرّاوى أحد المخاطبين ومنها ان يقرأ مع كون الخطاب إلى غيره فيكون الرّاوى مستمعا أو سامعا صرفا ومنها ان يقرأ الشّيخ المروىّ عنه من حفظ لا من كتاب مصحّح سواء انحصر المخاطب بالرّاوى أو كان الرّاوى أحد المخاطبين أو كان الخطاب متوجّها إلى الغير مع كون الرّاوى مستمعا أو سامعا صرفا فاقسام التّحمل على طريق السّماع ستّة وأجود هذه الاقسام هو الاوّل ثم الثّانى مع احتمال ترتيب الاعتبار بترتيب الذّكر لقلّة احتمال الخطاء في الاوّل بالنّسبة إلى غيره وهكذا على التّرتيب كما يظهر بأدنى تامّل وعلى كلّ حال فعبارة السّامع بل المستمع سمعت فلانا يقول أو روى أو حدّث أو اخبر أو سمعته يروى أو يحدّث أو قرأني أو