المقريزي

352

إمتاع الأسماع

[ لغلام ] ( 1 ) [ يفعه ] ( 2 ) ابن [ سبع سنين أو ثمان ] ( 3 ) ، أعقل [ كل ] ( 4 ) ما سمعت ، إذا سمعت يهوديا يصرخ [ بأعلى صوته ] ( 4 ) على أطمة بيثرب : يا معشر يهود ! فلما اجتمعوا إليه ( 5 ) وقالوا له : ويلك ، مالك ؟ قال : طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به . وفي رواية : طلع الليلة نجم أحمد نبي هذه الأمة الذي ولد به ( 6 ) . وفي رواية الواقدي : هذا كوكب أحمد قد طلع ، هذا كوكب لا يطلع إلا بالنبوة ، ولم يبق من الأنبياء إلا أحمد . وفيه قصة . وفي رواية له : قال : لما صاح اليهودي من فوق الأطم : هذا كوكب أحمد قد طلع ، وهو لا يطلع إلا بالنبوة ، قال : وكان أبو قيس من بني عدي بن النجار قد ترهب ولبس المسوح ، فقالوا : يا أبا قيس ! أنظر ما يقول هذا اليهودي ، قال : فانتظاري الذي صنع بي هذا ، فأنا أنتظره حتى أصدقه وأتبعه . وقال ابن إسحاق : عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، حدثنا محمد بن عمرو بن حزم قال : حدثت عن صفية بنت حيي أنه قالت : كنت أحب ولد أبي ( 7 ) إليه وإلى عمي أبي ياسر ، لم ألقهما قط مع [ ولد لهما ] ( 8 ) إلا أخذاني دونه ، قالت : فلما قدم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة [ ونزل ] ( 9 ) قباء في بني عمرو بن عوف ، غدا عليه أبي حيي بن أخطب وعمي أبو ياسر بن أخطب [ مغلين ] ( 10 ) ، قالت : فلم يرجعا حتى [ كانا ] ( 11 ) مع غروب الشمس فأتيا

--> ( 1 ) في ( خ ) : " غلام " ، وما أثبتناه من رواية ابن إسحاق . ( 2 ) في ( خ ) : " يومئذ " ، وما أثبتناه من رواية ابن إسحاق . ( 3 ) في ( خ ) : " ابن ثمان سنين أو سبع " ، وما أثبتناه من رواية ابن إسحاق . ( 4 ) زيادة للسياق من المرجع السابق . ( 5 ) في المرجع السابق : " حتى إذا اجتمعوا إليه " . ( 6 ) قال ابن إسحاق " فسألت سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، فقلت : ابن كم كان حسان بن ثابت مقدم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة ؟ فقال : ابن ستين ، وقدمها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو ابن ثلاث وخمسين سنة ، فسمع حسان ما سمع وهو ابن سبع سنين " ( سيرة ابن هشام ) 1 / 95 2 - 296 . ( 7 ) في ( خ ) : " والداي " ، وما أثبتناه من رواية ابن إسحاق . ( 8 ) في ( خ ) : " ولدهما " . ( 9 ) في ( خ ) : " فنزل في قباء " . ( 10 ) في ( خ ) : " مغليين " . ( 11 ) في ( خ ) : " كان " .